عوامل تجبرك على تناول الطعام رغم الشبع    القبض على ثلاثة الارهابيين أحدهم كان يعمل ضمن مفارز التفخيخ بداعش في الانبار وصلاح الدين    الحشد الشعبي: إحباط ثلاث هجمات لداعش الإرهابي جنوب الموصل خلال 10 أيام    أردوغان: سنبدأ تنفيذ مشروع قناة إسطنبول المائية قريبا    بعد يومين من المواجهة.. ليفربول يوقع مع نجم سالزبورغ    الاتحاد الأوروبي يستعد للتصدي لعرقلة ترامب عمل منظمة التجارة العالمية    خلف يكشف لواع تفاصيل عن حادثة الوثبة والاجراءات المتخذة بحق الجناة    دوري أبطال أوروبا: أتالانتا يتسلّل بين عمالقة القارة    روسيا ستطرد دبلوماسيين ألمانيين في إطار الرد بالمثل    الغضب يبلغ ذروته في فرنسا في اليوم الثامن من الإضراب ضد إصلاح نظام التقاعد   

أخبـــار العــالــم 


تأجيل محاكمة مسؤولين سابقين ورجال أعمال بتهمة الفساد بالجزائر إلى الأربعاء

المصدر: أ ف ب

تم الاثنين في الجزائر تأجيل محاكمة اثنين من رؤساء الحكومات السابقين وعدد آخر من المسؤولين السياسيين ورجال الاعمال، بتهمة الفساد، في حين قال محامو المتهمين إنهم يقاطعون المحاكمة.

وقال خالد بورايو محامي علي حداد الرئيس السابق لمنتدى رؤساء المؤسسات (اكبر منظمة اصحاب أعمال) ورئيس مجلس ادارة أكبر شركة اشغال عامة خاصة في الجزائر "تم تأجيل المحاكمة إلى الرابع من ديسمبر (كانون الأول)"، اي الاربعاء.

وقال المحامون أنهم يقاطعون المحاكمة بداعي "عدم توافر شروط محاكمة عادلة"، بحسب ما أعلن عميد محامي العاصمة عبد المجيد السليني باسم سائر زملائه.

ويتولى السليني الدفاع عن أحد المتهمين وقد ندد بما وصفه بالقضاء "المسيس" وأجواء "تصفية حسابات".

وتجمع حشد غفير منذ ساعات الصباح الاولى أمام محكمة سيدي أمحمد في وسط العاصمة الجزائرية وسجل تدافع عند فتح أبوابها، بحسب مراسلة فرانس برس التي لم تتمكن مثل صحافيين آخرين ومحامين من دخول قاعة المحكمة.

واعتبر حكيم صاحب وهو محامي أحد اطارات شركة الاشغال العامة الخاصة ان ما يحدث "مهزلة قضائية" مشيرا الى ان "المحاكمة يجب ان تتم في كنف الهدوء والصفاء".

وهذه المحاكمة هي الاولى اثر تحقيقات واسعة النطاق في قضايا فساد أثيرت عقب استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في نيسان/ابريل 2019 تحت ضغط الشارع والجيش.

وكان وزير العدل الجزائري بلقاسم زغماتي قال ان المحكمة ستنظر الاثنين في قضايا تتعلق ب "منح امتيازات بدون وجه حق لشركات تركيب سيارات".

- صراع أجنحة-

وهناك قضايا أخرى سيتم النظر فيها لاحقا تتعلق خصوصا باسناد صفقات عمومية وتمويل حملات انتخابية لبوتفليقة. وهناك من يشتبه في ان هذه الحملة على الفساد تأتي في سياق صراع أجنحة السلطة في عهد ما بعد بوتفليقة.

وبحسب سليني فانه "في ظروف تصفية الحسابات والانتقام الحالية، لا يمكن ان تكون هناك محاكمة عادلة" مضيفا "لن نقبل الدوس على الحقوق الاساسية" او أن تكون العدالة "مسيسة وتصبح رهينة مواعيد انتخابية" في اشارة على ما يبدو الى الانتخابات الرئاسية التي تنظم في 12 كانون الاول/ديسمبر الحالي في الجزائر.

وأضاف عميد محامي العاصمة "لا يمكن للعدالة ان تتحقق في مثل هذه الظروف" معتبرا ان "كل من ارتكب فعلا مشينا يجب ان يدفع الثمن، لكن أمام قضاء هادىء".

والمتهمون قيد التوقيف الاحتياطي منذ أشهر ووصلوا الاثنين في عربات نقل مساجين أحيطت بحماية أمنية كبيرة.

وبين المتهمين رئيسا الوزراء الأسبقان أحمد أويحيى (ترأس الحكومة أربع مرات بين 1995 و2019) وعبد المالك سلال (بين 2014 و2017)، بحسب المحامي بورايو.

- سياسة وصناعة-

وهي المرة الاولى منذ استقلال الجزائر عن فرنسا في 1962 التي تتم فيها محاكمة رؤساء حكومة.

كما مثل أمام المحكمة وزيرا الصناعة السابقان محجوب بدة (2017) ويوسف يوسفي (2017-2019).

ومثل الاثنين ايضا العديد من رجال الاعمال بينهم علي حداد الذي تتولى احدى شركات مجموعته توزيع شاحنات ثقيلة من صنع ايطالي في الجزائر.

وضمن المتهمين أيضا محمد بعيري رئيس مجلس ادارة مجموعة ايفال التي تملك مصنع تجميع جزائري لعربات "ايفيكو" الايطالية الصناعية، واحمد مازوز رئيس شركة تجمع وتوزع في الجزائر عربات من صنع صيني.

وكانت صناعة تركيب السيارات الجزائرية الفتية انطلقت في الجزائر في 2014 من خلال شراكات بين ماركات أجنبية ومجموعات جزائرية أغلبها ملك رجال أعمال مقربين من نظام بوتفليقة.

ورغم عدم احترام الصناعيين دفتر الشروط، فقد حظي القطاع بمساعدات مهمة من الدولة وامتيازات ضريبية، وذلك رغم عدم تحقيقه لهدفه المزدوج المتمثل في خفض فاتورة واردات الجزائر وخفض أسعار السيارات في السوق المحلية.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني