خفض مستوى الانذار في البندقية الغارقة بسبب ارتفاع مستوى المياه    9 أحلام مخيفة "تحمل رسالة من الدماغ" لا ينبغي تجاهلها!    الشرطة الفرنسية: توقيف 61 شخصا ضمن احتجاجات "السترات الصفراء"    الصحن العسكري الشريف يحتضن حفل اهالي طوزخورماتو بمناسبة مولد النبي (صلى الله عليه واله)    متظاهرون يحتشدون في محطة قطارات برشلونة الرئيسية    الحشد الشعبي يحبط تحركات لداعش الإرهابي للسيطرة على مناطق في كركوك    القبض على داعشي في أيسر الموصل    قائد شرطة النجف: أمن وسلامة المتظاهرين هو همنا الأول    أبرز علامات وأعراض النوبة القلبية الصامتة!    العلماء يكتشفون وسيلة سهلة للتخلص من الكآبة   

أخـبـار الـعــراق 


سفير البلاد في أنقرة ينفي ارسال قنابل الغاز المسيل للدموع الى العراق

المصدر: وكالات

أصدر السفير العراقي في أنقرة حسن الجنابي، اليوم الجمعة، بيانا بشأن الانباء التي أفادت بتدخل السفارة لمنع تظاهرة للجالية العراقية في اسطنبول وإرسال تركيا شحنة من قنابل الغاز المسيل للدموع الى العراق.

وقال الجنابي في بيان صحفي "انتشرت مؤخرا على بعض مواقع التواصل الاجتماعي اخبار مضللة تخص عملي وعمل السفارة العراقية في تركيا. من اجل الحقيقة والشفافية، أود توضيح التالي".
واضاف ان "السفارة العراقية تحترم القناعات السياسية المتنوعة لابناء الجالية العراقية في تركيا ولا تميز بينهم في تقديم خدماتها، وتلتزم بالقوانين النافذة وبما يخدم مصالح الرعايا العراقيين وسيادة البلاد".
واشار الى ان "السفارة العراقية، ومثل أية سفارة اخرى، هي تحت حماية البلد المضيف، وإن أي نشاط يقع خارج مبنى السفارة والقنصليات العامة ليس من مسؤوليتها، بل يخص سلطات البلد المضيف حصرا، ويعتبر ذلك شأنا داخليا لا يمكن للسفارة التدخل به، بضمنها منح أو منع رخص التظاهر".
وتابع "تنفي السفارة علمها او عملها على ارسال اية شحنة مفترضة لمواد متفجرة او غازات الى العراق، ونلفت عناية المهتمين كذلك الى النفي التركي بهذا الصدد على لسان السيد ياسين أكتاي مستشار الرئيس التركي الذي نقلته الانباء يوم 2/11/2019".
وزاد "إننا في السفارة العراقية في تركيا، مثل الملايين من أبناء وطننا العزيز، نأمل بأن حركة الاحتجاج الشعبي القائمة ووسائل معالجتها والاستجابة لمطاليبها المشروعة تجري ضمن الأطر التي تسمح بإعلاء شأن العراق، وبما يعزز الديمقراطية وحقوق الانسان وأن تحترم فيها حرية التعبير والحق بالتظاهر السلمي بعيدا عن العنف والتعسف". انتهى

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني