دراسة تكشف متى يتوقف مرضى "كوفيد-19" عن نقل العدوى للآخرين!    المشتركة: أسود الجزيرة حققت الأهداف    نينوى: نحو 820 مشروعاً خدمياً متوقفاً    مشرع: الإصرار على التحاصص يعرقل إكمال كابينة الكاظمي    الأزمة النيابية تحذر من تنامي خطر كورونا وتطلب الحظر الشامل    الناطق باسم القائد العام: توجيهات بتسهيل عمل الإعلاميين بالتعاون مع الأجهزة الأمنية    عمليات بغداد تصدر توضيحاً بشأن حركة الإعلاميين    اختبار تحديث لـ"واتس آب" يوفر طريقة جديدة للاتصال وينهي ثغرة مزعجة في "آيفون"    عقار مضاد للفيروسات يثبت فعاليته في التعافي من "كوفيد-19"    بركان إيتنا ينشط من جديد   

أخبـــار العــالــم 


التظاهرات تمتد إلى الأحياء الغنية في العاصمة التشيلية

المصدر: أ ف ب

امتدت التظاهرات الاحتجاجية المستمرة منذ حوالى ثلاثة أسابيع في تشيلي والتي أسفرت عن سقوط عشرين قتيلا منذ بدئها، إلى الأحياء الميسورة في العاصمة سانتياغو الأربعاء.

وتجمع مئات الأشخاص معظمهم من الشباب في محيط "كوستانيرا سنتر" أكبر مركز تجاري في أميركا الجنوبية، للاحتجاج على الإصلاحات الاجتماعية لحكومة الرئيس سيباستيان بينييرا.

ومع منع قوات الأمن تقدمهم، انتشر المحتجون في أماكن متفرقة من حي بروفيدنسيا مدخل القطاع المالي وأغنى أحياء العاصمة التشيلية.

وقالت إيفلين ماتي رئيسة بلدية بروفيدنسيا "نشهد مستوى من العنف والتدمير لم نر مثيلا لهما من قبل" في وسط العاصمة.

وكانت رسائل مصدرها مجهول أطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي دعت إلى التظاهر الأربعاء في الأحياء الغنية.

وتجمع آلاف الأشخاص لساعات في ساحة إيطاليا مركز الاحتجاجات منذ بدئها في 18 تشرين الأول/أكتوبر. وقد وقعت صدامات متقطعة.

- مهاجمة ثكنة للشرطة -

من جهة أخرى وفي منطقة رينكا الحي الشعبي الواقع في شمال سانتياغو، هاجم نحو عشرين شخصا ثكنة للشرطة ما أدى إلى جرح خمسة شرطيين، بينما أغلق سائقو شاحنات وسيارات الطرق.

وبالتزامن مع التظاهرات التي تراجع حجمها لكنها ازدادت عنا في الأيام الأخيرة، تتزايد الاتهامات بانتهاك حقوق الإنسان من قبل قوات الأمن.

اف ب / خافيير توريسمتظاهرون في سانتياغو في 06 تشرين الثاني/نوفمبر 2019

وجرحت طالبتان في المرحلة الثانوية الثلاثاء برصاص للصيد أطلقه شرطيون. وقد أوقف أحدهم وأحيل على القضاء.

وأعلنت النيابة التشيلية الأربعاء اتهام 14 شرطيا بأعمال تعذيب ضد شخصين أحدهما قاصر خلال حالة الطوارىء التي فرضت في الأيام التسعة الأولى لحركة الاحتجاج.

وقال النائب العام في المنطقة مانويل غيرا لصحافيين "في الحالتين لدينا تسجيلات فيديو تؤكد روايات الضحايا واعتراضات على الضرار التي أصيبا بها".

وأعلن المعهد الوطني لحقوق الإنسان الهيئة العامة المستقلة أنه تقدم ب181 شكوى قضائية في جرائم قتل وعمليات تعذيب وأعمال عنف جنسية قد يكون ارتكبها أفراد في قوات الأمن.

وكانت زيادة أسعار رسوم النقل بالمترو في العاصمة قد أشعلت موجة الاحتجاجات غير المسبوقة منذ عقود في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 18 مليون نسمة. وعلى الرغم من تعليق الإجراء اتسعت الحركة يغذيها استياء من التفاوت الاجتماعي.

- "ليس لدينا ما نخفيه" -

اف ب / رودرغو أرانغوامتظاهر مقنع في سانتياغو في 06 تشرين الثاني/نوفمبر 2019

أعلن الرئيس التشيلي الأربعاء أن حكومته "ليس لديها ما تخفيه"، مؤكدا أنها ستحقق في كل الحالات التي يشتبه فيها بأن قوات الأمن ارتكبت تجاوزات. وقال "التزمنا شفافية تامة بشأن الأرقام، لأنه ليس لدينا ما نخفيه".

وأضاف أنه بالطريقة نفسها سيعاقب المتظاهرون الذين قاموا بأعمال تخريب أو نهب لأكثر من سبعين من محطات المترو. وقال إن "كل انتهاك حدث وكل تجاوز لقواعد استخدام القوة" سيعاقب.

وجدد بينييرا دعمه لرجال الشرطة والجنود الذين قاموا بدوريات في الشوارع في الأيام التسعة الأولى للأزمة في إطار حالة الطوارىء التي أعلنها الرئيس التشيلي.

ووافقت محكمة سانتياغو الأربعاء على شكوى رفعت ضد الرئيس بينييرا شخصيا لمسؤوليته في جرائم ضد الإنسانية ارتكبها رجال شرطة أو عسكريون خلال الأزمة الاجتماعية.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني