دراسة تكشف متى يتوقف مرضى "كوفيد-19" عن نقل العدوى للآخرين!    المشتركة: أسود الجزيرة حققت الأهداف    نينوى: نحو 820 مشروعاً خدمياً متوقفاً    مشرع: الإصرار على التحاصص يعرقل إكمال كابينة الكاظمي    الأزمة النيابية تحذر من تنامي خطر كورونا وتطلب الحظر الشامل    الناطق باسم القائد العام: توجيهات بتسهيل عمل الإعلاميين بالتعاون مع الأجهزة الأمنية    عمليات بغداد تصدر توضيحاً بشأن حركة الإعلاميين    اختبار تحديث لـ"واتس آب" يوفر طريقة جديدة للاتصال وينهي ثغرة مزعجة في "آيفون"    عقار مضاد للفيروسات يثبت فعاليته في التعافي من "كوفيد-19"    بركان إيتنا ينشط من جديد   

أخـبـار الـعــراق 


السيد حسين الحكيم: أهم مرحلة في حياة الإنسان هي مرحلة الشباب وهي المرحلة الأساس في الجانب التبليغي الذي ينبغي الاهتمام به

المصدر: أخبار مجلة الفرات

مراسلنا: أحمد العبودي: ألقى سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد حسين (دام عزه) محاضرة في مدرسة الإمام الكاظم عليه السلام في النجف الأشرف بعنوان "الشباب والمرأة في الخطاب الإسلامي" حيث بدأ حديثه بالآية الكريمة (وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلو لا نفر منه طائفة ليتفقهوا في الدين وينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون) مشبراً إلى ان هذه الآية تؤسس نظرية الحوزة العلمية ونظام إيصال الهداية إلى عموم المجتمع الإسلامي.

وعن المرحلة الحالية أشار سماحة السيد حسين الحكيم إلى جملة متغيرات في هذه المرحلة أهمها مظاهر العولمة "ومنها ثورة الاتصالات التي قربت بين أجزاء العالم الجغرافية إلى حد صارت عملية تبادل الأفكار والمعلومات بكل معانيها ميسورة في واقع البشرية بحيث يكون الجميع في قرية صغيرة واحدة".

وأوضح أن أهم مرحلة في حياة الإنسان هي مرحلة الشباب وهي المرحلة الأساس في الجانب التبليغي الذي ينبغي الاهتمام به حيث يكون فيها لدى الشخصية الإنسانية استعداد عالي للتغيير وتقبل الجديد والوقوع تحت مؤثرات عاطفية مشاعرية بما تمثله من حماس ودرجة متقدمة في تدفق المشاعر كما ان فيها كثيرا ما يحصل التراجع على المستوى الديني.

من جانب آخر أشار سماحته إلى أننا نعرف أن أكثر ما يشغل بال المهتمين بشؤون المرأة هو "العنف ضد المرأة" فإذا عرَّفنا العنف بأنه "الظلم" ونحن نعرف بان الظلم محرّم وخصوصاً عند شيعة أهل البيت عليهم السلام الذين ذاقوا مرارات الظلم هم وأئمتهم عبر أجيال التاريخ المتعاقبة فهؤلاء أصبح عندهم رفض للظلم بدرجة متقدمة على المستوى البشري العام ومن الطبيعي أن يصطف هؤلاء بوجه الظلم ويكونوا رافضين له "وبذلك سمّوا رافضة" وشدد سماحته على المبادرة ورفض العدوان على المرأة ومناهضة العنف ضدها ويكون ذلك أحد ملامح الخطاب الإسلامي المعاصر وإلا سنبتلى بتراجعين:

الأول: ان كثيراً من النساء يمكن ان يتأثرن بالثقافات الوافدة الأخرى الخاطئة والتي لا تؤمن برؤيتنا للكون والحياة ولأصولنا وبالتالي فانها تنساق إلى تلك الرؤية إذا أوجدت ملاذاً لها فنخسر الكثير من النساء "وهم جزء من المجتمع".

الثاني: إن الإسلام سيصنف بأنه أحد أسباب العنف ضد المرأة ويبدوا بأنه يحجم دور المرأة في مجال من المجالات فيكون كأنه هو المسبب للمشكلة.

وأخيراً شدد سماحته على ان خطابنا الإسلامي ينبغي أن يأخذ بنظر الاعتبار أولويات الشباب ويبين كيف أن الإسلام احترم واهتم بشكل كبير بحاجات الشباب وأعطاها المسارات والأطر الشرعية التي يمكن ان يحتضن فيها الشاب إسلامياً، لا ان يُقمّع فيها الشاب من قبل الإسلام.

وكذلك فان من أهم الموضوعات الخطيرة التي ينبغي ان يكون للخطاب الإسلامي فيها دور كبير هو موضوع "العنف ضد المرأة".

 

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني