ويعني ذلك أن حوالي 8.5 في المئة من القوى العاملة في مجال التصنيع بالعالم، يمكن استبدالها بواسطة الروبوتات.

وأشار التقرير أيضا إلى أن الانتقال إلى الروبوتات يميل إلى خلق وظائف جديدة بشكل سريع، لكنها ستصبح متوفرة للروبوتات حالما يتم تصنيعها لتلبي متطلبات تلك الوظائف، وفق ما ذكر موقع "سي إن إن بزنس".

وفي الوقت الحالي، فإن كل روبوت يتم إنتاجه، قادر على إنجاز مهام 1.6 عامل من البشر.

يشار إلى أن الأتمتة ليست اتجاها جديدا في التصنيع، إذ استخدمت صناعة السيارات 43 في المئة من الروبوتات في العالم خلال عام 2016، إلا أن الروبوتات أصبحت أرخص من العديد من العاملين البشر، ويرجع ذلك جزئيا إلى انخفاض تكاليف الآلات، إذ انخفض تصنيع الروبوت الواحد بنسبة 11 في المئة بين عامي 2011 و2016.