قريبا.. دخول أوروبا سيكون أسرع لكن أكثر صعوبة    الأقوال الأولى للرئيس السوداني المعزول عمر البشير    "التمزق العظيم" سيدمر الكون بما فيه    أنقرة تعلن مقتل 3 مدنيين وجرح 12 آخرين بقصف جوي تعرض له رتل عسكري تركي في سوريا    الحوثيون يعلنون استهدافهم عرضا عسكريا في مأرب بصاروخ بالستي    رئيس الجمهورية يؤكد أهمية تطوير العلاقات بين بغداد وموسكو    الإقتصاد النيابية: الأوضاع الأمنية وراء ضعف الإستثمار في العراق    صعود أسعار النفط بعد هجوم على منشأة نفط سعودية    الرافدين يحذر المتلكئين بتسديد قروض بسماية باجراءات قانونية ضدهم    البيت الأبيض: لا ركود بالرغم من الاضطرابات الاقتصادية للسوق العالمية   

أخـبـار الـعــراق 


الاتحاد الوطني يدرس تقسيم رئاسة برلمان الاقليم

المصدر: الفرات نيوز

أقترح بعض قياديي الاتحاد الوطني الكردستاني تقسيم فترة رئاسة الدورة الحالية لبرلمان كردستان "سنتين بسنتين" بين مرشحتي الحزب للمنصب، ويقول قيادي في الاتحاد: "يرى بعض القياديين أنه ليس هناك حل أفضل من هذا حالياً".

وللاتحاد الوطني الكردستاني مرشحتان لرئاسة برلمان كردستان، ريواز فائق وبيكرد طالباني، وكلتاهما قياديتان في الحزب ولديهما خبرة في العمل البرلماني، وكل واحدة منهما مدعومة من جناح قوي في الحزب، لذا فإن حسم المنافسة بينهما ليس بالأمر اليسير.
ويقول القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، آريز عبدالله، إن قيادة الحزب لم تجتمع بعد للبت في أمر المرشحتين.
وفي 18 شباط الماضي، صوتت غالبية البرلمانيين على انتخاب عضو كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني البرلمانية، فالا فريد، لرئاسة برلمان كردستان، وبعد ذلك أعلن نائب رئيس البرلمان، هيمن هورامي، أن المنصب من حصة الاتحاد الوطني الكردستاني، وحالما حسم الأخير أمره سيتم تسليم المنصب إلى مرشحه.
ويرى قيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني ، طلب عدم الكشف عن اسمه، أن من الصعب أن تنتهي النقاشات داخل حزبه لصالح إحدى المرشحتين: "يرى قسم من القياديين الآن أن آلية سنتين بسنتين ستكون خير حل، وبذلك ستصبح كل واحدة منهما رئيسة للبرلمان".
وأضاف: "المرشحتان قويتان، صحيح أن حظوظ ريواز فائق أوفر في حال اعتماد التصويت داخل القيادة، لكن المؤشرات تقول إن هذه الآلية ستتبع، وإن تم ذلك، يبدو أن بيكرد طالباني ستتولى رئاسة البرلمان في السنتين الأوليين".
ويقول عضو كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني البرلمانية، ريبوار بابكَيي، إنه ليس هناك نص قانوني يحدد وقتاً لحسم هذه المسألة "وقد بدأ شخص من كتلتنا ممارسة مهامه في هذا المنصب قانونياً، والمسألة مرتبطة بالاتحاد الوطني ومتى ما كان مرشحه جاهزاً سيعاد المنصب إليهم".
ظل أبناء محافظة السليمانية يتساءلون ستة أشهر عمن سيفوز بمنصب محافظ السليمانية، هفال أبوبكر أم آسو فريدون؟ لكن اتفاقاً بين الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير أجاب على التساؤل وقال: كلاهما، ويبدو أن كلاً من ريواز فائق وبيكرد طالباني ستصبح رئيسة للبرلمان، فهل هذا هو السبيل الوحيد؟.
ويتساءل عضو كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني في برلمان كوردستان، زياد جبار: "وهل حسم الحزب الديمقراطي الكردستاني وحركة التغيير أمر مرشحيهما لكي يستعجل الاتحاد الوطني في حسم أمر مرشحيه؟" ويوضح: "قد يكون تقاسم المنصب سنتين بسنتين واحداً من المقترحات، لكن هناك مقترحات أخرى، ولا أعتقد أن تنفيذ مقترح سنتين بسنتين سيكون صعباً على الاتحاد".
لكن قيادياً آخر في الاتحاد الوطني الكردستاني ينفي أن يكون مقترح سنتين بسنتين حلاً جيداً، ويتحدث عن آلية أخرى يجري العمل عليها الآن وهي: "في حال لم تحل المحادثات هذه العقدة، سيحلها التصويت خلال اجتماع للقيادة".
وقال أيضاً: "لا نفكر في تقديم الاسمين للبرلمان، أو تكرار تجربة محافظ السليمانية، لأن الحالة مختلفة والمرشحتان من حزب واحد".
هناك آراء مختلفة داخل قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني، ويعلق بعض القياديين تأييدهم لآلية سنتين بسنتين على شرط صعب التحقيق، ويقول أحد قياديي الاتحاد: "صحيح، هناك مقترح كهذا، لكنه لم يعرض على اجتماع القيادة، وفي حال عرض على القيادة، يجب أن يعرض مرشحو جميع المناصب عليها، وعدم الاكتفاء بمرشحتي رئاسة البرلمان".

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني