النفط يهوي للأسبوع الخامس    الخفاش قد يكون بريئا من تهمة التسبب في كورونا المستجد    العراق يكسر صمته من "حرب أسعار النفط" بين السعودية وروسيا    روحاني: الحكومة تتحمل 90 بالمئة من نفقات علاج مرضى كورونا    حوالى نصف سكان العالم في الحجر الصحي وانتشار كورونا يتسارع    النقل تعلن خبراً ساراً لكافة العراقيين في الخارج    بعد شهرين من الإغلاق مدينة ووهان الصينية تحاول طي الصفحة    رئاسة الجمهورية تعلن اطلاق مبادرة الدفاع عن الوطن لمواجهة كورونا    تسجيل 10 اصابات بكورونا في النجف الاشرف    وزارة النفط ترصد مليوني دولار وإنشاء مستشفى ميداني في ذي قار   

أخبـــار العــالــم 


العراق يستقبل 14 داعشيا فرنسيا مقابل اسلحة ومعدات

المصدر: موقع نون

كشفت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، الخميس، عن موافقة الحكومة العراقية على استقبال 14 فرنسيا ينتمون لتنظيم "داعش" ومحاكمتهم من قبل القضاء العراقي مقابل معدات واسلحة قدمتها باريس الى بغداد.

وقال تقرير الصحيفة، إن "فرنسا قدمت معدات واسلحة للعراق، مقابل بقاء الفرنسيين الارهابيين الذين كانوا محتجزين لدى اكراد شمال شرق سوريا، في سجون بغداد".

واشار تقرير صحيفة "لوفيغارو" إلى أن "باريس تدين لرئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، لاستقبال بغداد العديد من الارهابيين الفرنسيين المحتجزين في سجون الأكراد السوريين"، مبيناً ان "سجون بغداد استقبلت بشكل رسمي 14 عنصرا من داعش يحملون الجنسية الفرنسية".

وبينت الصحيفة الفرنسية أن "أعدادا آخرين سيتم إضافتهم إلى هذه القائمة".

واضافت ان "العراق يطلب 1.8 مليار دولار من الدول الغربية لإدارة عبء إدارة المئات من السجناء غير المرغوب فيهم بوطنهم الأم".

ونقل تقرير الصحيفة، عن خبراء في العلاقات الفرنسية العراقية، القول إن "العراقيين قدموا خدمة رائعة لفرنسا.. ومن غير الواضح ما إذا كان الفرنسيون المنقولين الى العراق بالفعل اياديهم ملطخة بالدماء العراقية".

ولفتت الصحيفة إلى أن "بغداد تغطي بعض الأشياء"، مبينة ان "حكومة بغداد نست عمداً أن هؤلاء الناس غادروا فرنسا بسهولة بين عامي 2013 – 2014، إذ يمكن للعراق محاسبة فرنسا، لكن عبد المهدي لا يريد أن يواجه أي مشاكل مع باريس ".

واشارت الى ان "بغداد تطلب إعادة التوازن للموقف الفرنسي لصالح القوة المركزية على حساب الأكراد العراقيين"، مضيفاة"في المقابل فرنسا ترغب في امتلاك منشآت من الأراضي العراقية حتى تتمكن قواتها الخاصة المنتشرة في سوريا من التراجع هناك، عندما يغادر الجنود الأمريكيون شمال شرق سوريا".

ونوهت الى أن "بغداد تتفاوض أيضًا على الحفاظ على الوجود العسكري الفرنسي في العراق حيث لا يزال 1200 جندي فرنسي متمركزين هناك".

وكشفت تقارير صحفية الشهر الماضي، أن العراق اقترح على دول التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة تولي محاكمة الجهاديين الأجانب المعتقلين في سوريا مقابل بدل مالي.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني