تونس.. إضرابات ومطالبات باستقالة حكومة الشاهد    اليابان تفوز على اوزبكستان وتتصدر مجموعتها في البطولة الاسيوية    المنتخب الوطني يتوجه إلى أبو ظبي إستعداداً لدور الـ 16    اليوم.. قمة خليجية آسيوية يترقبها العراق    نجم المنتخب الوطني: لا نشغل بالنا بخصم ثمن النهائي    اسعار النفط تتراجع مع اقتراب إنتاج الخام الأمريكي من معدل غير مسبوق    البنك المركزي يعلن المصادقة على تمويل عدد من المشاريع    ظريف يقدم نصيحة للعراق في اعادة الإعمار    بريطانيا تعلن تقديم استراتيجية تنموية لمساعدة العراق في تحقيق الاصلاح الاقتصادي    اعتقال متهم بالنصب والاحتيال وآخر يبتز الفتيات في نينوى   

أخـبــار اقـتصـاديــة 


خبراء الاقتصاد يحددون أفضل استثمار بالعالم حالياً

المصدر: الفرات نيوز

 بعد نهاية عام 2018، بكل "المصاعب" أو "الكوارث" المالية التي شهدها على كافة الصعد، لا بد من جردة سريعة لمسألة الأموال، ماذا حصل لها وأين ذهبت.

الخبراء الماليون أجروا التحليلات وخرجوا بنتيجة مفادها أن الاحتفاظ بالأموال النقدية كان يمثل الأداء الأفضل للأصول المالية خلال العام 2018.
وبالنسبة لهم كان هذا الأمر أفضل من الاستثمار في قطاعات السندات والأسهم والسلع، وفقا لما ذكره موقع "بيزنيس إنسايدر".
إذ بحسب بنك أميركا ميريل لينش، فإن الأموال النقدية هي الوحيدة التي حققت عوائد إيجابية خلال العام الماضي، حيث ارتفعت قيمتها بنسبة 1.9 في المئة.
وقال شون داربي، رئيس القسم العالمي لاستراتيجيات السندات في مؤسسة جيفريز المالية "إن عاصفة ضربت السندات في الربع الرابع من عام 2018 وتذبذبت أسعار النفط صعودا وهبوطا، وكذلك حدث مع سعر الدولار".
وأدى هذا إلى تعريض المستثمرين، من كل الشرائح تقريبا، لضربة قوية العام الماضي نتيجة لعوامل الاقتصاد الكلي.
وحاليا، يعتبر المحللون الاستراتيجيون في وول ستريت أن الأموال النقدية تعد استثمارا منافسا مع تباطؤ الاقتصاد العالمي والحرب التجارية الأميركية الصينية والشكوك المحيطة بالمسار التصاعدي لأسعار الفائدة في الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
وحتى البنوك صارت تقدم عروضا لحسابات توفير للعملاء، فبنك غولدمان ساكس يعرض فائدة على حسابات التوفير تصل إلى 2.25 في المئة، مقارنة بنحو صفر بالمئة عند البنوك الأخرى.
وذهب المحللون إلى الدعوة إلى "الاتجاه نحو النقود"، لكن ماذا يعني مفهوم "الاتجاه نحو النقود" بالضبط؟
بالتأكيد لا يعني فقط الاحتفاظ بالأموال "كاش" تحت الفراش، أو في مكان ما في المنزل.
باختصار هذا يعني التخلص من الأسهم والسندات وغيرها من الأصول، وتسييل الأموال وتنميتها وزيادتها من خلال وضعها في حسابات مصرفية بأسعار فائدة أكثر جاذبية.
ومفهوم المال النقدي هو بحد ذاته شكل من أشكال الأصول في محفظة مالية لم يتم استثمارها.
غير أنه من الأهمية بمكان الأخذ بالاعتبار مسألة أو احتمال حدوث أزمة مالية خلال العام المقبل، فالتاريخ يعلمنا أن الأسواق العالمية تواجه أزمة مالية كل 10 سنوات أو نحو ذلك، ومع دخول العام 2019 سيكون مر عقد كامل على آخر أزمة عالمية شهدها العالم.
وبحسب تحذيرات البنك الدولي، يبدو أن العالم مقبل هذا العام على أزمة مماثلة، إذ لا تتجمع نذر هذه العاصفة المالية فحسب، بل يبدو أن النظام المالي العالمي غير مستعد لها، وفقا لما ذكرته صحيفة "غارديان" البريطانية.
وينصح الخبراء في هذه الحالة، وتحسبا من الخسائر الفادحة التي قد تلحق بالناس العاديين، اللجوء إلى الأموال النقدية، وبمعنى آخر التخلص على وجه التحديد من الأسهم، باعتبارها ستواجه أكبر الخسائر.
كما ينصحون بضرورة عدم الاحتفاظ بالأموال في بنك واحد، بل توزيعها على بنوك عدة خشية انهيار أحدها، وبالتالي إذا كانت أموال أي شخص مودعة في ذلك فإنه سيواجه خسارة فادحة، في حين أن توزيعها سيعمل على التقليل من حجم الخسائر.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني