تونس.. إضرابات ومطالبات باستقالة حكومة الشاهد    اليابان تفوز على اوزبكستان وتتصدر مجموعتها في البطولة الاسيوية    المنتخب الوطني يتوجه إلى أبو ظبي إستعداداً لدور الـ 16    اليوم.. قمة خليجية آسيوية يترقبها العراق    نجم المنتخب الوطني: لا نشغل بالنا بخصم ثمن النهائي    اسعار النفط تتراجع مع اقتراب إنتاج الخام الأمريكي من معدل غير مسبوق    البنك المركزي يعلن المصادقة على تمويل عدد من المشاريع    ظريف يقدم نصيحة للعراق في اعادة الإعمار    بريطانيا تعلن تقديم استراتيجية تنموية لمساعدة العراق في تحقيق الاصلاح الاقتصادي    اعتقال متهم بالنصب والاحتيال وآخر يبتز الفتيات في نينوى   

أخبـــار العــالــم 


موسكو: الغرب يسعى لجعل "حظر الكيميائي" أداة لتقويض التسوية السورية

المصدر: RT

اعتبر مندوب روسيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن بدء عمل المنظمة بآلية تحديد المسؤولية يهدف إلى إفشال عملية التسوية السياسية في سوريا وتغيير النظام فيها.

وقال مندوب روسيا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ألكسندر شولغين في حديث صحفي نشرته صحيفة "إزفيستيا" اليوم الأربعاء: "إذا سمينا الأشياء بمسمياتها، فإن آلية تحديد المسؤولية ليست إلا أداة لنفي العملية السياسية في سوريا".

وأضاف: "سوريا الآن على عتبة أحداث هامة، حيث توجد هناك عملية سياسية من شأنها وقف الحرب وتأمين الانتقال إلى الحياة السلمية، وهو ما لا تريده على ما يبدو واشنطن، ولندن وعدد من العواصم الأخرى، فهي لا تزال تحلم في الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد".

وتابع: "تتطلع الدول الغربية لاتهام منظمة دولية مرموقة القيادة السورية بارتكاب جرائم باستخدام الأسلحة الكيميائية، مما سيضع التسوية السلمية بمشاركة دمشق محل التشكيك".

موسكو: لن نموّل توسيع صلاحيات حظر الكيميائي

أكد شولغين رفض بلاده تمويل الجهاز الخاص الذي قررت المنظمة استحداثه لتنفيذ صلاحياتها الجديدة المتعلقة بتحديد المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية.

وقال: "لا نخفي إطلاقا أننا لن نمول صلاحيات تحديد المسؤولية التي يفرضها الغرب، ونأمل أيضا في أن يتبنى أقرب شركائنا موقفنا".

وذكّر شولغين بأن روسيا أعلنت خلال مؤتمر للمنظمة عقد في نوفمبر الماضي، أنها لا تنوي دفع أي أموال لتمويل ما سمي بـ"الصندوق الخاص لإنشاء البنية التحتية التقنية المعلوماتية لتحديد المسؤولية"، والذي من المفترض أن يزيد من ميزانية المنظمة 2 مليون دولار.

وعزا شولغين موافقة كثير من الدول على توسيع صلاحيات حظر الكيميائي، لحملة التضليل والضغط غير المسبوقة التي شنتها عليها الولايات المتحدة ودول الناتو الأخرى.

وفي نوفمبر، تبنّت المنظمة بأغلبية الأصوات قرارا بتوسيع صلاحياتها، بحيث تتولى مهمة تحديد الجهات المسؤولة عن حالات استخدام الأسلحة الكيميائية، في خطوة اعتبرتها موسكو غير قانونية وتمثل انتقاصا من صلاحيات مجلس الأمن الدولي.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني