طرابلس.. مقتل مدنيين في قصف عشوائي والمتقاتلون يتبادلون الاتهام    روايتان متناقضتان عن دخول المسلحين الفرنسيين إلى تونس وأهدافهم    إضراب عام يشل كافة المرافق في لبنان رفضا لتخفيض الرواتب في القطاع العام    قمر "تيتان" يكشف عن شبهه بالأرض!    خمسة أخطار لقلة النوم    ظريف يلتقي نظيره التركي    أعمق نقطة في كوكب الأرض تكشف عن أحد أسرارها المثيرة    أنباء عن ترحيل البشير إلى سجن كوبر واعتقال شقيقه    روما تغلق موانئها في وجه قوارب المهاجرين تفاديا لإرهابيي ليبيا    عبد المهدي يتوجه الى السعودية على رأس وفد كبير   

أخبـــار العــالــم 


موسكو: الغرب يسعى لجعل "حظر الكيميائي" أداة لتقويض التسوية السورية

المصدر: RT

اعتبر مندوب روسيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن بدء عمل المنظمة بآلية تحديد المسؤولية يهدف إلى إفشال عملية التسوية السياسية في سوريا وتغيير النظام فيها.

وقال مندوب روسيا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ألكسندر شولغين في حديث صحفي نشرته صحيفة "إزفيستيا" اليوم الأربعاء: "إذا سمينا الأشياء بمسمياتها، فإن آلية تحديد المسؤولية ليست إلا أداة لنفي العملية السياسية في سوريا".

وأضاف: "سوريا الآن على عتبة أحداث هامة، حيث توجد هناك عملية سياسية من شأنها وقف الحرب وتأمين الانتقال إلى الحياة السلمية، وهو ما لا تريده على ما يبدو واشنطن، ولندن وعدد من العواصم الأخرى، فهي لا تزال تحلم في الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد".

وتابع: "تتطلع الدول الغربية لاتهام منظمة دولية مرموقة القيادة السورية بارتكاب جرائم باستخدام الأسلحة الكيميائية، مما سيضع التسوية السلمية بمشاركة دمشق محل التشكيك".

موسكو: لن نموّل توسيع صلاحيات حظر الكيميائي

أكد شولغين رفض بلاده تمويل الجهاز الخاص الذي قررت المنظمة استحداثه لتنفيذ صلاحياتها الجديدة المتعلقة بتحديد المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية.

وقال: "لا نخفي إطلاقا أننا لن نمول صلاحيات تحديد المسؤولية التي يفرضها الغرب، ونأمل أيضا في أن يتبنى أقرب شركائنا موقفنا".

وذكّر شولغين بأن روسيا أعلنت خلال مؤتمر للمنظمة عقد في نوفمبر الماضي، أنها لا تنوي دفع أي أموال لتمويل ما سمي بـ"الصندوق الخاص لإنشاء البنية التحتية التقنية المعلوماتية لتحديد المسؤولية"، والذي من المفترض أن يزيد من ميزانية المنظمة 2 مليون دولار.

وعزا شولغين موافقة كثير من الدول على توسيع صلاحيات حظر الكيميائي، لحملة التضليل والضغط غير المسبوقة التي شنتها عليها الولايات المتحدة ودول الناتو الأخرى.

وفي نوفمبر، تبنّت المنظمة بأغلبية الأصوات قرارا بتوسيع صلاحياتها، بحيث تتولى مهمة تحديد الجهات المسؤولة عن حالات استخدام الأسلحة الكيميائية، في خطوة اعتبرتها موسكو غير قانونية وتمثل انتقاصا من صلاحيات مجلس الأمن الدولي.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني