مع تصاعد المظاهرات الأميركية.. حظر التجوال في 40 مدينة وحالة طوارئ في 3 ولايات وترامب يلوح بالقوة العسكرية    ترودو يؤكد "إصغاءه الى غضب" الكنديين السود    الدولار يهبط أمام الروبل الروسي إلى أدنى مستوى منذ 6 مارس 2020    الأزمة النيابية تستبعد تمديد الحظر الشامل    التربية النيابية: مقترح جديد بشأن مصير الصفوف المنتهية    ترامب يتهم معظم حكام الولايات بـ"الضعف" ويدعو إلى تشديد الإجراءات ضد أعمال العنف    كوكب بحجم الأرض يدور حول أقرب نجم يثير فضول العلماء    ذي هيل: السود يقتلون بأميركا بلا سبب ولا عقاب للقتلة.. لقد طفح الكيل    مقال في غارديان: نار ووباء وبلد في حالة حرب مع نفسه.. رئاسة ترامب انتهت    "عملاق الأدوية" ينضم لسباق لقاحات كورونا.. والموعد أكتوبر   

أخـبـار الـعــراق 


نائب: موازنة ٢٠١٩ ستزيد من تراجع وتخلف التربية والتعليم في العراق

المصدر: الفرات نيوز

رأى النائب عن تحالف سائرون رعد المكصوصي، ان موازنة ٢٠١٩ ستزيد من تراجع وتخلف التربية والتعليم في العراق.

وقال المكصوصي في بيان، تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه، ان" مجلس النواب يعكف على دراسة مسودة قانون الموازنة العامة لسنة 2019 التي اعادتها الحكومة اليه دون ان تكلف نفسها في اجراء اي تعديل على المسودة التي قدمتها الحكومة السابقة".
وأضاف انه" من خلال دراسة اولية تبين ان الموازنة لن تلبي طموح المواطنين الراغبين في رؤية تغيير حقيقي خصوصاً على صعيد وزارة التربية التي حصلت مع وزارة التعليم على ما نسبته 3.7% فقط من مجموع الموازنة العامة، وهذا يعني المزيد من التراجع والتخلف وخصوصاً نحن نعاني من نقص في الكادر، المستلزمات الدراسية، الابنية، وغيرها الكثير".
وتابع المكصوصي، ان" المؤشر اعلاه يعني المزيد من الضغوط على شعبنا بسبب ارتفاع الاعباء المعيشية وزيادة المديونية العامة للبلد وعدم توظيف الاموال الطائلة المخصصة لصالح البناء والاعمار وكذلك سيطرة مؤسسة الفساد التي نهبت البلاد طولاً وعرضاً".
وتسائل" كيف يمكن لحكومة عادل عبد المهدي ان تنفذ ما وعدت به المواطنين وهي لم تسعى الى الاستماع لرأي ممثليهم وتعسى الى دراسة حقيقة لواقع العراق وتسخير الموازنة لحل مشاكله، كون مجلس النواب رفض المسودة الاولية وطلب من الحكومة ان تسعى لتعديلها كي تتوافق مع مشروع الاصلاح والتغيير؟".
وأوضح المكصوصي، ان" قطاع التربية يشهد تراجعاً حقيقاً وهو بحاجة الى وقفة جادة من جميع القوى الوطنية من أجل انقاذ ما يمكن انقاذه والعودة به الى بر الأمان لذا لا بد من زيادة مخصصات وزارة التربية وتوجيه هذه المخصصات لصالح الارتقاء بالواقع المرير الذي نعاني منه حالياً".

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني