الأمن الأردني يوضح أسباب الشغب في عجلون    سر خروج رونالدو في الدقيقة 63    متحفُ الكفيل يستعدُّ لإقامةِ مؤتمرِهِ الدوليّ الثالث ويدعو الباحثين والمختصّين للمشاركةِ فيه...    وزيرُ التعليم العالي والبحث العلميّ: المؤسّسةُ الدينيّة الحوزويّة تعاطت مع المؤسّسة التعليميّة باعتبارها أبويّةً وراعيةً وداعمةً لها...    السيّد الصافي: علينا أن نستعيدَ ثقتَنا بأنفسِنا لكي نبني هذا البلد...    نصيف تعتزم توجيه سؤال برلماني لوزير الكهرباء    فنان تشكيلي من كربلاء يحصل على الجائزة الاولى في النحت بيوم الشهيد    بناء قرية خاصة بالنساء    انتهاء اجتماع الاتحاد الوطني الكردستاني لبحث الاتفاق مع الديمقراطي والوضع في كركوك    الغاء السيطرات الگمرگية بين كردستان والموصل وكركوك   

أخبـــار العــالــم 


حملة ألمانية لترحيل مواطني بعض دول المغرب العربي

المصدر: RT

تقود ألمانيا حملة واسعة لترحيل مئات المهاجرين من دول مغاربية (المغرب وتونس والجزائر)، المقيمين بطريقة غير شرعية في البلاد، بعد رفض طلباتهم للحصول على الإقامة أو صفة لاجئ.

وكشفت صحيفة "بيلد" اليومية، أن عدد المرحلين من هذه الدول، ارتفع من 61 في عام 2015، إلى 634 شخصا خلال عام 2017، وفي الأشهر الثمانية الأولى من 2018، أُبعد 476 شخصا إلى بلدانهم المغاربية.

وتأتي عمليات الإبعاد، في وقت يعيش فيه حزب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التحالف المسيحي الديمقراطي، خلافات حادة حول موضوع الهجرة، ما يهدد التحالف الحكومي بالسقوط.

ويسود تخوف وسط المهاجرين من أن تحذو باقي الدول الأوروبية حذو ألمانيا، خاصة أن لهذه البلدان إمكانية تحديد هويات رعاياها "على قاعدة تبادل معطيات بيومترية بطريقة إلكترونية".

وفي السياق، تنتظر دول أوروبية نتائج المشاورات وراء الستار بين ألمانيا والمغرب، لتقوم هي كذلك بذات الخطوة أو تحويل المقاربة الألمانية إلى مقاربة أوروبية سيكون فيها للمغرب جزء من المفتاح الرقمي للتنفيس على أصعب الأزمات التي يعرفها الاتحاد الأوروبي في الوقت الحالي.

وفي سياق متصل، أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس التونسي الباجي قائد السبسي العام الماضي، التوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين بشأن ترحيل اللاجئين التونسيين ممن رفضت طلباتهم، ويقدم مزايا اقتصادية ومالية للعائدين طوعا.

وتلتزم تونس وفقا للاتفاق بتسريع عمليات التثبت من هويات المرحلين واختصار الآجال إلى مدة لا تتجاوز 30 يوما.

من جهتهم، يرفض عدد من المهاجرين الترحيل بداعي عدم اقتراحه لأي حلول عملية تضمن حياة كريمة، كما أن العملية لا تمكنهم من البدء بحياة جديدة.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني