حسن العلوي يامل بمنصب سفير في الكويت
سامي جواد كاظم
2009/11/09

احدى الوسائل التي ساعدت على تثبيت كرسي الطاغية المقبور في العراق هو الاعلام واحد العاملين في هذا الميدان هو حسن العلوي والعلوي ممن حالفه الحظ فنفذ بريشه قبل ان تلوحه مقصلة قائده وصديقه ، والامر اللافت للنظر انه على طول حكم الطاغية كان لا يسمح الطاغية لغيره ان يعقد ندوات او مؤتمرات صحفية الا ماندر وفق املاءات يمليها عليه هو وهذه الحالات لا تتجاوز اصابع اليد ، لعلمه ان الذي تتاح له فرصة للحديث فانه سيفلت لسانه ويكشف عوراته .
ولى الطاغية وبقى حسن العلوي على قيد الحياة وكان يمني نفسه بالسفارة العراقية في دمشق فخاب مسعاه وخاض تجربة عمر والتشييع للتزلف لال سعود فخاب هذا المسعى ايضا وعاود الكَرّة الان مع الكويت باعتبارها بلد علاقتها افضل من السعودية مع العراق .
فقد استضافت الكويت حسن العلوي ليحاضر عن واقع الانتخابات العراقية وتاثيرها في المنطقة ، ولانه شخبط كثيرا فاني سوف اعقب على عبارة واحدة قالها من خلال كلامه تثبت صحة منع الطاغية لازلامه من الادلاء بتصريح او المشاركة في مؤتمر صحفي وكم من رفيق حزبي اخطأ الكلام عفويا ومن غير قصد كان الثمن رقبته .
في معرض حديثه في جمعية الصحفيين الكويتين وهو جالس وسط راعيا الجلسة قال :
ولفت الى أن فكرة ضم الكويت لم تكن موجودة في عقل الحزب البعثي في الأساس، وكانت المرة الأولى التي صارحني بها «صديقي» صدام حسين كانت في 1976، بعد استلامي ملف الكويت في وزارة الخارجية العراقية بــ6 سنوات، حينها اصطحبني الرئيس صدام الى مقر السفارة الكويتية، وكانت هناك أعداد كبيرة من العراقيين نائمين أمام مقر السفارة، وكانت الكويت ترفض منحهم التأشيرات لدخول أراضيها، وقال لي «هل يرضيك هذا الحال؟»، فأجبته قائلاً «علينا أن نوطد علاقتنا معهم عبر ترسيم الحدود، ونأخذ حصة منهم لاعادة اعمار البصرة، ونوقع اتفاقية، وبهذا فإننا سنمتص البطالة التي نعانيها». لكن رد صدام كان مخيفاً عندما اجابني بقوله «هذا كل طموحك، أن نعمل معهم، هؤلاء ما ينفع نشتغل معهم، الباقين ممكن نتعاون، ولكن الكويت مالتنا».
لاحظوا من خلال هذه العبارة توضح لاي مدى عفونة حزب البعث ومن كان معهم ، الكويت التي تحتفل بذكرى اعدام الطاغية انتقدت من وصف الطاغية بالشهيد او رفض طريقة اعدامه واحد هؤلاء الرافضين هو ضيفهم العلوي فلماذا لم يعاتبوه او يرفضوا استقباله ؟ كما وانه وصف قائده بانه صديقه ورئيسه ومن غير رد من قبل مستضيفيه ليدل على مدى انتباههم لحديث العلوي ،هذا اولا ، ثانيا اقتراح العلوي على صدام بان ياخذ حصة من الكويت لاعمار البصرة ، لماذا لم يساله الكويتيون عن ماذا ياخذ حصة طبقا لاقتراحك ؟ رشوة خاوة ولكنهم نيام ولا يعلمون ماذا يقول ؟ قد يكون قصده اخذ حصة مقابل ترسيم الحدود ، ولماذا هذه الحصة وهل كل من ياخذ حقه يدفع رشاوي ؟ ، ثالثا تابع العلوي ليقول ضمن رايه باعمار البصرة اذن البصرة كانت خراب بعد ثمانية سنوات من حكم البعثيين ، رابعا مسالة تشغيل البطالة العراقية وطالما الحديث في عام 1976 ويعلم العلوي ان قائده في تلك السنة كان يستقبل الايدي العاملة المصرية وبمئات الالاف بل تجاوز المليون والمليونين ، فلما كان في العراق بطالة لماذا تستقدمون المصريين ؟ وخامسا لما علمت ياجناب العلوي بنوايا صدام لماذا لم تترك المنصب لان نواياه خطيرة ولا تتفق ومبادئك ام ان حلاوة المنصب والراتب لا تسمح بذلك ؟ سادسا قلت في بداية حديثك أن فكرة ضم الكويت لم تكن موجودة في عقل الحزب البعثي في الأساس فعندما قال لك قائدك انها مالتنا هل جوابه هذا وليد لحظته ام انها افكار تدور في خلده ؟ والسادة الحضور نيام .
كما وتطرق في حديثه هذا مدافعا وجازما مع القسم الغليظ ان السعودية لم تدفع ولا دولار لاجندتها في العراق للتاثير على الانتخابات او لها تدخل ارهابي في العراق ولكن الذي له تدخل في العراق هي ايران اولا وثانيا وثالثا ورابعا ، من اين لك هذا ياهذا ؟ مع العلم الى هذه الساعة يوجد ارهابيين سعوديين في السجون العراقية واحد اعضاء كتلة اياد علاوي اعترف بمئة مليون دولار كدفعة اولى واحد ازلام ال سعود قالها صراحة امام موفق الربيعي بانه سيضخ المال في العراق من اجل اسقاط الاغلبية بل وحتى سعود الفيصل قال لم نترك السنة في العراق من غير تدخل وتاتي انت يا علوي تشمر في كلامك من غير مسؤولية لا يهمك الا الفوز بمنصب سفير .
وكيف علمت بنوايا الحكومة العراقية بانها تسعى الى ضم الكويت مع العراق هل لك اجندة بعثية في الحكومة تتجسس لصالحكم ؟ ام ان هذا الكلام قربان لمنصب السفير ، ولا يسعني في اخر الكلام الا اعادة قصة اللقلق للمرة الثالثة .
كان هنالك لقلق يعبث بجرس الكنيسة فقرر راهب الكنيسة ان ينصب فخا لهذا اللقلق فوضع بالقرب من الجرس قطعة لحم مع كاس خمر يوم السبت فجاء اللقلق فاكل قطعة اللحم وشرب الخمر ووقف على الجرس ليعبث فتمايل من السكر وسقط في الكنيسة فامسك به الراهب وقال له لو كنت يهوديا ما اكلت اللحمة واليوم سبت ولو كنت مسلما ما شربت الخمر ولو كنت مسيحيا ما قرعت الجرس اليوم وعبثت به من أي ملة انت ؟ وانت يا علوي من أي ملة انت ؟ لابعثي ولا وهابي ولا شيعي ولا معارض .

[640: عدد الزيارات]

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني