المالكي: سنسد جميع المنافذ امام القتلة
سامي جواد كاظم
2009/09/06

اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في كلمة له في مدينة كربلاء السبت ان العراق سيفعل كل ما بوسعه لسد الثغرات التي ينفذ من خلالها من وصفهم بالقتلة في اشارة الى تعزيز القوات العراقية على الحدود مع سورية.

وقال ان الدول المجاورة "الشقيقة والصديقة تؤكد انها تقف الى جانب العراق وقد وقفت الى جانبه فعلا في بعض المواقف لكن ماذا يمكننا ان نقول عن دعمهم للقتلة" دون ان يسمي الدول التي يقصدها.

جاءت تصريحات المالكي في اعقاب نشر العراق الآلاف من قوات الشرطة والجيش الإضافية على الحدود مع سورية، فيما يستمر التوتر بين البلدين على خلفية اتهام بغداد لدمشق بإيواء عناصر يتهمها العراق بالوقوف وراء تفجيرات الشهر الماضي في بغداد.

واكد اللواء طارق العسال قائد الشرطة محافظة الانبار إن رئيس الحكومة العراقية بنفسه طلب نشر تعزيزات اضافية على الحدود

واعلن المالكي في كلمة له في مدينة النجف السبت ان العراق سيفعل كل ما بوسعه لسد الثغرات التي ينفذ من خلالها من وصفهم بالقتلة في اشارة الى تعزيز القوات العراقية على الحدود مع سورية.

وقال ان الدول المجاورة "الشقيقة والصديقة تؤكد انها تقف الى جانب العراق وقد وقفت الى جانبه فعلا في بعض المواقف لكن ماذا يمكننا ان نقول عن دعمهم للقتلة" دون ان يسمي الدول التي يقصدها.

تحقيق دولي
وقد طلب العراق رسميا من مجلس الامن الدولي فتح تحقيق في التفجيرات، وجاء طلب بغداد في رسالة وجهها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ومجلس الامن الخميس يطالب فيها بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة.

وجاء في الرسالة حسبما كشفت التقارير الصحفية ان "هذه الجرائم" تستدعي تحقيقا خارج نطاق النظام القانوني العراقي و"محاكمة الجناة امام محكمة جنائية دولية خاصة".

وقال رئيس الوزراء العراقي في الرسالة ان الهجمات "ترقى الى مستوى جرائم ابادة وجرائم ضد الانسانية يعاقب عليها القانون الدولي".

وأكدت الولايات المتحدة التي ترأس مجلس الامن للشهر الحالي استلام الرسالة التي قال مسؤول امريكي انها ستوزع على اعضاء المجلس الاربعة عشر الاخرين وامتنع المسؤول عن الإشارة الى الاجراء الذي قد يتخذه المجلس.

ولم تذكر رسالة المالكي سورية بالاسم لكنها قالت "نعتقد ان جرائم منظمة بمثل هذا الحجم والتعقيد ما كان يمكن تخطيطها وتمويلها وتنفيذها بدون دعم من قوى واطراف خارجية".

يذكر أن الرئيس السوري بشار الأسد كان قد وصف الاتهامات العراقية بغير الأخلاقية.

وتصاعد التوتر بين البلدين وتبادلا سحب السفراء إثر تفجيرين في العاصمة العراقية في 19 أغسطس/آب الماضي أسفرا عن مقتل 95 شخصا وجرح المئات.

كما طالبت بغداد دمشق بتسليم شخصين تتهمهما بانهما العقلان المدبران للتفجيرين.

[616: عدد الزيارات]

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني