بيني وبين الجثمان الطاهر امتار
سامي جواد كاظم
2009/08/29

مشاعر لا يمكنها ان توصف والجموع الغفيرة تحاول مجرد ملامسة الجنازة حتى تقول اننا شاركنا ولمسنا جنازة السيد عبد العزيز الحكيم ، واقسم بالباري عز وجل لولا الوضع الامني والارهاب الخبيث لكان تشييع الجثمان في كل محافظات العراق ولكان هنالك كلام اخر وصورة اخرى ولكن الجهات الامنية تربصت اكثر من تربص الارهابيين حتى تفوت الفرصة عليهم في النيل من هذه الجموع الغفيرة .

ولهذا نرى البعض منهم يعتقد مرور الجنازة في مدينة ما فنراهم يتجمعون كراديس وزرافات للمشاركة في التشييع .
وحلت في الساعة الثانية من صباح هذا اليوم في العتبة العباسية المقدسة للتشرف بزيارة ابي الفضل العباس وهي في طريقها الى العتبة الحسينية المقدسة على ان تتجه صوب النجف الاشرف حيث مسقط الراس وماوى العلماء ومرقد الاطهار تحت نور امير المؤمنين عليه السلام .

نيابة عن كل احبتي ومن اوصاني ومن نسي ان يوصيني بالسلام على الجسد الطاهر اقول السلام عليك يا ابن رسول الله السلام عليك يا ابن الحسن المجتبى السلام عليك بان الحسين الشهيد السلام عليك يابن الاجداد والاباء الاطهار وها انت رحلت الى رب كريم ونساله بحق محمد واهل بيته الاطهار وصحبه النجباء ان يتغمدك برحمته انه غفور رحيم.

[684: عدد الزيارات]

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني