ثلاثة ادلة تدين موقع كتابات
سامي جواد كاظم
2009/08/18

لا احبذ التهجم بالكلمات البذيئة والغير مستندة الى دليل الا دليل الوهم والخيال وسوء النية وان وضعت هذه الاعتبارات في ميزان مهنة الكتابة سنجدها لا وزن لها الا على مستخدميها ، والكتبات الرديئة والجيدة موجودة في كل المواقع بدون استثناء وبغض النظر عن من يعتبر الردئ جيد او العكس المهم اصلا يوجد الردئ والجيد ومن يحكم على الرداءة والجودة هم القراء واصحاب الحرفة .
كيف اعلم ان هذا الموقع لا يقول الحقيقة او يتغاضى عن الحقيقة وهذا فرق بين الانكار والدس ، وحقيقة لو تصفحنا المواقع الخبرية او المتخصصة بشؤون السياسة وكتابة المقالات سنجد التضارب فيما بينها وانا كقارئ وكاتب بسيط احاول ان استسقي المعلومة الصحيحة والتي بين الشك والظن واليقين لا اعتمدها .
موقع كتابات الاكثر جدلا في ما يتضمن من مقالات حقيقة على اغلبها علامات استفهام واستهجان واستغراب .
لو قلت ان موقع كتابات كله ماخذ ولا ينطق بالصدق فهنالك من سيتهمي بالكتابة في موقع براثا وطالما انا اكتب في براثا فمن الطبيعي ان انتقد موقع كتابات التي على طرفي نقيض مع براثا .
انا لا انتقد من غير دليل ولكم تحليلي لعدم اهلية موقع كتابات للكتابات .
الموقع الجيد مهما كان يحتفظ بارشيفه على الشبكة العنكبوتية ليكن له دليل تاريخ في الكتابة والتواصل مع متصفحي الانترنيت ومع الكتّاب المرموقين وغالبا ما اجد البعض منهم يكتب في كتابات ولكن عندما يحذف الارشيف بحجة ضيق مساحة الموقع هنا نقف لنتامل عن صدق الادعاء، فلو اردت قراءة مقال كتب في عام 2008 ستجد عبارة ( رفع ارشيف 2008 ، لضيق مساحة الموقع ) بل وحتى مقالات الشهر الثالث فما دون لهذا العام تم حذفها بحجة ضيق مساحة الموقع فيعد هذا اما سوء ادارة او تعمد طمر حق او طمر دليل ادانة .
على الطرف الاخر نجد كتابات تحت عنوان دراسات لا يتم حذفها بحجة ضيق المكان منها ( أسطورة قتل عمر لفاطمة الزهراء – 1 كيف نشأت ؟ ومتى حدثت؟ ولماذا؟ ) المنشور في 17 تموز 2005 .
الامر الاخر الذي اعتبره دليل دامغ على عدم دقة موقع كتابات فيما تنشر من معلومات ولا يهمها الا ما اتفق مع هواها مثلا ومن خلال البحث في موقع كتابات كان هنالك مقال لاحد كتابها لم اتمكن من معرفة اسمه وذلك لحذف الارشيف كما اسلفت بحجته الواهية ولكن هنالك عبارة ذكرها الكاتب في مقاله تخصني وهي معلومات لا اعلم من اين اتى بها وجعلها في سجلي الشخصي ومن هذه المعلومات (في الوقت الذي كان فيه سامي جواد كاظم يعمل في صحيفة الناصرية التي اعتبرها موقع ..... سامي جواد كاظم الذي يكتب هنا وهناك وفي موقع كتابات، حامد الشطري وعبد الحليم صالح كانا زميلين في قسم الاعلام اما سامي جواد كاظم فيقول انه سجين سابق وشهيد حي ..)
ومع فائق تقديري لجريدة الناصرية انا لا اعمل لها ولي الشرف ان عملت لها فمن اين علم انا عامل فيها ؟ واما مسالة سجين سابق ولله الحمد لن ار السجن في حياتي وهذا بفضل الامام موسى بن جعفر عليه السلام الذي لي حكايات معه وكما قال الشيخ بهجت رحمه الله العارف لا يعرف فلا اريد ان اذكر اكثر من هذا ، كما واني لم اذكر في كتاباتي اني دخلت السجن فمن اين اتى بهذه المعلومة ؟، واما قوله الشهيد الحي فلم اقل هذا وان كان لا بد منه فكل العراقيين الذين عاشوا في عراق صدام العوجة هم شهداء احياء .
انتهينا لناتي الى علاقتهم بالشيخ جلال الصغير والمعلوم ان الموقع كتب في اعلى الزاوية اليسرى عبارة الضمير رقيب الكاتب وتحت كل مقال يكتب عبارة ( تنويه / كتابات لا تتحمل أيّة مسؤوليّة عن المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر )، هذه كليشة اعتدنا على قرائتها، اذن التطبيق العملي في مقال تهجم على الشيخ الصغير تحت عنوان (جلال الدين الصغير يحلل زواج المتعة بين العراقيات في جريدة المدى !! ) في 15/8 حيث لا اسم لكاتب هذا المقال واتمنى ان تسارعوا في الاطلاع على هذا المقال وعلى الرابط http://www.kitabat.com/i58656.htm قبل ان يحذف بحجة ضيق المساحة ، اذن يعبر عن وجهة نظر من هذا المقال ؟
لو اراد أي من مريدي موقع كتابات الرد اتمنى منه ان يتجنب الكلمات البذيئة ويردني بالمنطق والعقل والادب.

[639: عدد الزيارات]

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني