النباح الثقافي..كيف نصنع جيل ينبح ؟؟
وكالة انباء براثا
2020/03/06

تختلف المجتمعات باختلاف ما تتعاطى من عوامل التقدم والتخلف في جميع مجالات الحياة ولعل اهمها او الاجدر بالذكر هو المجال الثقافي كونه مرتبط بمجالات حساسة منها عامل تاثير المجتمع على الدولة او على صناعة الدولة

علينا أن نعلم حقيقة إن جميع المفاهيم الكلاسيكية قد تغيرت

وكذلك تغيرت معها الطرق و الاساليب التقليدية في استخدام تاثير المجتمع على صناعة الدولة....

فبعد الحروب المباشرة ومن ثم الانقلابات الداخلية والخارجية

اصبحت صناعة الدولة في الطرق الحديثة تعتمد على المجتمع

ولكن اي مجتمع ؟؛

بغض النظر عن المكونات ولكن هناك فئة " تَنبح " في هذا المجتمع بافكار معينة دون العودة للواقعية

فعندما اقول تنبح فانها بالفعل تتخذ طريقة النباح كتعبير عن مشروعها

لان النباح هو التكرار في اصدار الصوت بشكل مستمر ومزعج دون ترك فرصة للمقابل كما وإن غالبا ما يتبع النباح " العض "

فضلا عن ذلك فانه يصدر من حيوان!!

المتثيقفين الجدد ينتهجون هذا النهج في طرح الافكار الثقافية على مواقع التواصل الاجتماعي مُبهِرين بذلك الجيل الناشئ

والذي لايعرف الرد و الاستفهام لسبب ان مايطرحه من يقتدى بهم على منابرهم الاعلامية هو باتجاه واحد ودون حيادية

وبهذا لم يتركوا له فرص البحث والتقصي لانه لو وجد هذه الفرصة لتركهم " يعوون "

بالنتيجة ان هذا الاسلوب سينتقل من شريحة الى اخرى

وبذلك ستتم صناعة جيل لا يفقه من الحوار الا الشتيمة والاتهام ولا الاعتقاد الا الازدراء والاستخفاف

فهو جيل يمتاز بالــ" النباح الثقافي "

ــــــــــــــــ

علاء الموسوي

 

[31: عدد الزيارات]

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني