عبدالمهدي ضحية مروءته
متابعات
2019/12/21

انتهت اهم فصول المسرحية ألآن وسجلت امريكا هدف التعادل ضد ايران وارتاحت نفوس المشجعين  وبدأ اغلبهم يعود الى منزله و انتهت البطولات الكارتونية التي تم تصنيعها لغرض واحد هو ان تكسب امريكا التعادل لتبدأ جولة مفاوضات متوازنة مع ايران حول العراق ..

عبدالمهدي الذي لم يكشف كل خيوط المؤامرة بسبب الأفراط في مروءته وشرفه ونزاهته التي منعته من الرد على التسقيط والأكاذيب ضده بينما لم يكشف ألاعيب كثيرة ترفعا و تمنعا من الوقوع في صراعات الصغار  , هو نفسه عبدالمهدي الذي انجز اتفاق ( النفط مقابل البناء ) مع الصين بسقف مالي يصل الى 500 مليار دولار مقابل 100 الف برميل يوميا من النفط  لتبدأ معركة الأعمار الحقيقية التي لم تبدأ منذ 40 عاما ,  مشاريع كبرى تبدأ من الطرق والمستشفيات والمدارس والسكن والمطارات و القطار السريعة والقطار المعلق في بغداد .... الخ 

وكان مفترضا ان تكون كل مدينة عراقية تقابلها شركة صينية لتعمرها  من الف إلى الياء..

قائمة تضم  مئات  المشاريع ... كيف لا تسقط عبدالمهدي ؟؟؟

 وهو نفسه الذي تقدمت الكهرباء في فترة حكمه القصيرة جدا وهو نفسه الذي منع تهريب 700 مليون دولار من النفط الأسود كانت تمول جميع الأحزاب دون استثناء ,, وان عددنا الإنجازات فهي كثيرة جدا ..

وعبدالمهدي من انجز مجلس الأعمار الذي لم يعمل منذ 1957 ولأول مرة يصبح لدينا مجلس خدمة اتحادي ,, كلها قواعد راسخة لبناء دولة حقيقية وهي اشياء غير مغرية للجمهور لكنه تشكل خطرا على دول واحزاب لا تريد للعراق خيرا ..

وفي الزراعه تحققت أرقاما قياسية غير مسبوقة في تاريخ العراق بعدما حصدنا ٥ ملايين طن من القمح و٧٠٠ الف طن من الرز لتسد حاجتنا المحلية ونمنع الاستيراد ..

 السؤال من يقبل بذلك ؟؟

كذلك تآمرت الأمارات على عبدالمهدي  بسبب البدء الفعلي بميناء الفاو وسخرت احزاب وتظاهرات داخل العراق منذ الشهر الخامس من سنة 2019  اذا اشتغل ميناء الفاو ستنتهي دبي وموانئها خلال عشرة سنوات ,, لان طريق الحرير يمر بالعراق ولاحاجة حينها لموانيء دبي بعد اكمال ميناء الفاو ..

كذلك تأمرت اسرائيل نكاية بإيران وخوفا من ان العراق سيقود المنطقة لاحقا  فاصبحنا نسمع تغريدة يومية لنتنياهو عن العراق ولم يتردد في إعلانه انهم يستغلون التظاهرات لصالح إسرائيل .

ألآن الجميع ينادي بتنفيذ اتفاق الصين ... 

السؤال .. لماذا طلبتم استقالة عبدالمهدي  اذن ؟

زياد طارق العبدلي

[33: عدد الزيارات]

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني