نائبة تحرض عشائر حزام العاصمة بغداد !!
متابعات
2019/07/10

ينبغي على النائب ان يسهم في تعزيز العمل التشريعي وتطويره، وبما يجعله متوافقا مع الآليات والأسس الحديثة في التعامل مع مختلف الموضوعات الفاعلة والقضايا المهمة لتحقيق التنمية الشاملة التي تخدم المجتمع، كونه جزء من توجه مجلس النواب العراقي، بالإضافة الى حرصه على فتح آفاق التعاون والتنسيق مع مختلف مؤسسات الدولة، وبما يحقق النجاحات والمنجزات لعمل السلطة التشريعية مما يحسب للبرلمان في حال النجاح، ويأشر ضده في حال الفشل، لا ان يحرض النائب الشعب ويثير نعرات طائفية من شأنها ان تدمر المجتمع!!.

اللقاء الذي ظهرت به النائبة (و ج) مع عشائر حزام العاصمة بغداد، وهي تحاول تحريضهم ضد الدولة بإثارة نعرات طائفية، مؤكدة ان "ما يجري أو سوف يجري نسميه إخلاء تعسفي، أو نسميه تغيير ديموغرافي، وأنا برأيي جميع من يمتثل الى مبادئ حقوق الإنسان يعتبره حرب إبادة، نحن المسؤولين اذا رفعنا صوتنا من خلال أصواتكم التي هي أمانة في رقابنا، بكل تأكيد سوف يكون هنالك تراجع بهذا القرار،!!.

لانعرف أي قرار تقصده النائبة في حديثها!!، وما الذي تبتغيه من وراء هذا الكلام الخطير؟!، ونسأل عن الأهداف التي تكمن خلفه؟!، وأين تحدث هذه الإبادة الجماعية؟!، وفي أي قضاء أو ناحية من أقضية أو نواحي حزام بغداد تغير ديموغرافي؟!، هذه التحريضات مؤثر في غاية الخطورة لزرع روح الكراهية لدى أبناء الشعب، ومؤجج فعال لإشعال نار الفتنة الطائفية، وما كان التوقع ان تصدر عن نائبة تمثل الشعب، وإنها مخالفة واضحة وصريحة لقانون مجلس النواب العراقي، حيث تنص المادة (12) الفقرة (7) "على النائب الحفاظ على احترام وهيبة المجلس والمؤسسات الدستورية الأخرى للدولة"، أي حفاظ واحترام للمؤسسات الدستورية؟، والنائبة اتهمت أهم تلك المؤسسات بإتهامات خطيرة من شأنها ان تشعل نار الطائفية التي أخمدتها وحدة وحكمة العراقيين.

كما تنص المادة (16) الفقرة (2)، انه "في اطار التواصل مع المجتمع يكلف الرئيس من يقوم بتقديم ايجاز عن نشاط المجلس وتوضيح رؤيته عن ما يستجد من مسائل تتعلق بإعماله التشريعية والرقابية والتمثيلة"، وما قامت به النائبة هل بتكليف يتوافق مع هذه الفقرة؟.

والسؤال المهم الذي يثار هنا كيف يمكن ان نبني دولة، وبعض النواب والمسؤولين يتعمدون الخطأ، وكيف تسير الأمور، لا يعبأ فيها أعضاء برلمان بما يفعلونه من خطوات لا تصح لممثل الشعب أن يقوم بها، ولا تتناسب مع مكانته ودوره في المجتمع، وتنافي القَسم الذي اقتطعه على نفسه بإن يصون وحدة العراق، ويعمل على خدمة الشعب العراقي.

وأخيرا نقول على النائب ان يكون مؤتمنا على مصالح العراق والعراقيين، وعليه أيضا ان يكون حريصا على أداء الأمانة.

ميثم العطواني

[32: عدد الزيارات]

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني