حزب الله ......مقاومة الظلم، ونصرة المظلوم
السيد محمد الطالقاني
2016/03/07

حزب الله يعتبر في تاريخنا المعاصر هو ظاهرة تنظيمية سياسية جهادية فريدة ومتميزة، وتقدم نموذجا استثنائيا في العالم الاسلامي عموما والعالم العربي خصوصا ، لما يمتلكه من الدقة في التنظيم وبعد النظر والجدية في العمل وصدق القول والحرص على التطبيق.
ان حزب الله هو ظاهرة تاريخية فريدة ومتميزة في العالم حيث ارتباطه بالمرجعية الدينية ارتباطا روحيا وقياديا , هذه العلاقة جعلته يمتلك رؤية واضحة بشأن الحاضر والمستقبل وباعتماده على قوة بناء الانسان وتربيته تربية راقية تجعله متزنا ومتوازنا فكرا وقولا وعملا.
ان حزب الله لم يعتمد على الاسلحة في تطوير قدرتهبل اعتمد على بناء انسان مؤمن يثق بالله وبنفسه وبقدراته على تحقيق الهدف.
ان حزب الله بمنهجه هذا استطاع ان يحقق إنجازات عظيمة ومهمة كان اهمها هو هزيمة اسرائيل على يدابنائه الابطال . لقد استطاع حزب الله اعادة الثقة إلى الامة الاسلامية بأن فيها من القدرات والإمكانات والمستقبل ما يجعلها قادرة على أن تحكم نفسها وتمتلك حريتها وتربي أجيالها كما تريد وتقتنع. 
هذه الميزات هي التي جعلت اعداء حزب الله من الاستكباريين والارهابيين والحكام الظلمة ان ينصبوا العداء لهذا الكيان الديني السياسي.
ان العالم الاسلامي يتعرض اليوم الى هجمة استكبارية بعنوان داعش تقوده السعودية وقطر فالسعودية وداعش وجهان لعملة واحدة , ومن الطبيعي ان يكون حزب الله احدى المعوقات امام مؤامرات هذا العدوان الجديد لكونه تنظيم شيعي ينتمي الى مدرسة اهل البيت عليهم السلام وينتهل افكاره ومبادئه من المرجعية الدينية وقائده رجل شجاع مؤمن بالخط الرسالي الاصيل همه انتصار المذهب وقدكلفه ذلك الغالي والنفيس من اهله واصدقاءه وحياته.
واليوم تجتمع قوى الشر والعمالة في تونس بعنوان مؤتمر وزراء خارجية العرب لتدير مؤامرة اخرى ضد التشييع باعتبار حزب الله منظمة ارهابية وبسكوت الجميع الا وزير خارجية العراق الذي اعتبر هذا القرار نصرة الى دول الاستكبار العالمي وقاطع المؤتمر .
ان مؤتمر النواصب في تونس بدلا من ان يصدر بيانا ضد الدواعش والتدخلات الاستكبارية في المنطقة , يحارب حزب الله ويعتبره ارهابيا .
اننا سنمضي في تحقيق اهدافنا بنصرة التشييع وملا الارض قسطا وعدلا مهما كلفنا ذلك من التضحيات بكل مانجود به وستبقى راية حزب الله رايتنا والمرجعية قادتنا خامنئية سيستانية الى ان يظهر قائمنا ارواحنا لمقدمه الفداء.

[508: عدد الزيارات]

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني