هل تجتمع الانسانية مع الارهاب
السيد محمد الطالقاني
2016/02/27

على حسب المثل القائل (يقتلون القتيل ويسيرون في جنازته) يطالعنا اليوم الارهابي الناصبي بقنبلة جديدة اخرى وهي ان دولته المصدرة للارهاب سوف تقوم بارسال مساعدات انسانية الى اهالي الانبار قائلا : مهم لدينا طرد المنظمات الإرهابية من المناطق السكانية التي احتلوها في محافظة الأنبار وإعادة السكان إلى منازلهم.

عجبا ياللعجب عاهر السعودية يحن على اهل الرمادي , وكلبه المسعور السبهان يتباكى على اهل الرمادي !!!!!
من الذي اوصل البلد الى ماهو عليه الان من فتن وتفرقة طائفية غير حكام ال سعود النواصب والحاقدين على العراق واهله .
ان العراق الذي جوده وكرمه ملا الافاق لايحتاج الى فتات الكلاب المسعورة ,ولايحتاج الى صدقات العواهر ..ولايحتاج الى مال الحرام .
ياابناء سعود لقد كنتم تقتاتون اوراق الاشجار اليابسة المتناثرة في الصحراء , وتشربون بول البعير فانقذكم الله بعد اللتي واللتيا ليجعلكم عبرة لمن اعتبر .

ان الكرم العراقي الممتد من زاخو الى الفاو نحن قادرون بهذا الكرم ان نشبع دول الجوار باكملها فان لدينا رجال ونساء فاقوا بكرمهم حاتم الطائي , ومازيارة الاربعينية الا خير دليل على ذلك حيث استضافوا اكثر من عشرين مليون زائر في فترة قياسية اذهلت كل دول العالم وتعجبت لها كل الحسابات الدولية .

على الحكومة العراقية ان ترفض هذه المساعدات التي مصدرها اموال الحرام والله يعلم ماذا يضعون من سموم داخل هذه المساعدات فالذي قتل القتيل لاستحق ان يسير بجنازته

[288: عدد الزيارات]

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني