قصة الأمس..قصة الغد..!
قاسم العجرش
2015/09/08

تعالوا الى القرن الثالث الهجري: احمد بن يونس المتوفي سنة 227 هـ (قال عنه أحمد بن حنبل وهو يأمر أحد تلامذته (اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام) وقد أخرج له أصحاب الكتب الستة,ـ يعني صحاحهم ـ  وقد نقل ابن تيمية كلامه في حكم الرافضة فقال (لو أن يهوديا ذبح شاة وذبح رافضي لا كلت ذبيحة اليهودي ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام)..

ابن حزم الظاهري قال: (...فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة..وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر).

الإسفراييني وقوله: ( والروافض ليسوا في الحال على شيء من الدين ولا مزيد على هذا النوع من الكفر إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين). التبصير في الدين ص 24 - 25.

البخاري وهو من هو بالنسبة الى القوم؛ حيث يسمونه إمام المحدثين، ويقدسون كتابه في الحديث، الذي يسمونه الصحيح، بمعنى أنه بصحة القرآن الكريم؛ يقول :(ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي, أم صليت خلف اليهود والنصارى, ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم).

ونحو وقته يرى ابن حزم الأندلسي: (وأما قولهم- يعني النصارى- في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين, إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة..وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر.

عبد القاهر البغدادي المتوفي سنة 429 هـ:(وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض)، وقال أيضا (وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء, وقولهم بأنه قد يريد شيئا ثم يبدو له، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه, فإنما نسخه لأنه بدا له فيه)

عبد الله بن إدريس قال: (ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ).

فتوى اللجنة الدائمة للإفتاء بالمملكة السعودية، حيث أجابت عن سؤال جاء فيه؛ أن السائل وجماعة معه في الحدود الشمالية، مجاورون للمركز العراقي، وهناك جماعة على مذهب الجعفربة، ومنهم من امتنع عن أكل ، ومنهم من أكل، ونقول: هل يحل لنا أن نأكل منها، علماً بأنهم يدعون عليا والحسن والحسين، وسائر سادتهم في الشدة والرخاء؟

فأجابت اللجنة برئاسة الشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ عبد الرزاق عفيفي، والشيخ عبد الله بن غديان، والشيخ عبد الله بن قعود؛ الجواب: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه، وبعد: إذا كان الأمر كما ذكر السائل، من أن الجماعة الذين لديه من الجعفرية، يدعون علياً والحسن والحسين وسادتهم، فهم مشركون مرتدون عن الإسلام والعياذ بالله، لا يحل الأكل من ذبائحهم، لأنها ميتة ولو ذكروا عليها أسم الله!

كلام قبل السلام: القصة ليست قصة اليوم، بل هي قصة الأمس ،وستكون قصة الغد..!

سلام..

[304: عدد الزيارات]

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني