الكَبر ... طَمك
الحاج هادي العكيلي
2015/07/24

يمكن أن نقولها للشخص الذي تكون تصرفاته خارج المعقول وفيها ظلامه للآخرين ـ وقد نقولها للشخص الذي كثيرا من نقدم له النصح ولكنه لا يتعظ لأنه لا يسمع النصيحة مستبداً برأيه . فترى الناس تطلق عليه بصوت عالي ( كَبر .. طَمك ) ، أي الخلاص منك ومن أفعالك .

كثيراً منا يتمنى أن الكبر يطم الكثير من السياسيين الفاشلين والحراميه والفاسدين لكي يتخلص منهم الشعب الذي لا حول له ولا قوة إلا الدعاء عليهم بهذا ، لان الله وحده قادر على ذلك ـ فقد قال ( أدعوني ... استجب لكم ) ودعوا جميع العراقيين في الشهر الكريم .. شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان وفي أيام العيد المبارك و في سائر الأيام أن يخلص الشعب من كل سياسي وبرلماني وموظف فاشل وحرامي وفاسد ، لكي ينعم الشعب العراقي ما تبقى له من ثروات بعد أن نهبها الفاسدون والحراميه .

لقد فرح الشعب عندما رأى صدام وبعض أعوانه الكَبر يطمهم ، وتعالت الأصوات بالدعاء عليهم أن يجعله حفرة من النار خالدين فيها أبدا . وما تبقى منهم فأن الحشد الشعبي سوف يقضي عليهم ويطمهم في القبور ويحرر تلك المدن والمحافظات من ظلم البعث الذي تحالف مع عصابات داعش .
نقول بصوت عالي لكل من لا يعرف طريق الحق والصواب ويتعالى على أبناء شعبه وجلدته ( الكَبر .. يطمك ) . فقد سمعنا الكثير وخلال شهر رمضان الكريم ومن على بعض القنوات الفضائية تصريحات إعلامية ما أنزل بها من سلطان . 

فقد ظهر علينا بعض السياسيين يقول بأن حزبه هو أقرب إلى الله ، لا نعرف ذلك !! أليس حزبك من أفسد الأمة العراقية ونهب خيراتها ؟ أليس حزبك من هرب الفاسدين والحراميه ؟ أليس حزبك من ضم البعثيين ألكفره ؟!!! أليس .. و أليس .. , و أليس .. الكثير .. الكثير .. وأنت تتعالى علينا بأن حزبك أقرب إلى الله .. ( الكًبر .. طمك ) .

وهل من المعقول أن نحمل نكسة حزيران الموصل على جندي فاقد الأهلية . نقول أن الجندي هرب وعاف سلاحه ونهزم ، وتبرئ نفسك من التهم الموجهة اليك ، وتصرخ وتقول مؤامرة ، متى تعترف بمسؤوليتك عن الهزيمة ؟!! وتواجه شعبك بالحقيقية . أما أن تظهر هنا وهناك وتقول بأنني صانع النصر . إي نصر تتحدث عنه ، هذا النصر الذي تتحدث عنه أنت وزمرتك فقط في أحلام المغفلين ( الكَبر .. طمك ) .

كم واحد سمع منا صراخ ( قادمون .. يا بغداد ) ؟ واليوم يتغير تردد الموجات ويعلى صراخهم ( منهزمون .. يا بغداد ) فعلا انهزموا بفضل سواعد القوات الأمنية والحشد الشعبي والتضحيات التي قدموها في سبيل أن تبقى بغداد مزهوة بالنصر . فلا ينفع شعار المصالحة والتصالح إلا كما قال أبو عزائيل ( إلا ... طحين ) . أين لسانك الذي تفوح منه رائحة الطائفية الكريهة ( الكَبر .. طمك ) . 

نقول لا تجعلوا الشعب أن يذهب إلى الصحراء ليحفر لكل فاسد وفاشل وحرامي وطائفي وعنصري ( كَبر ) ليطمه . فأن الشعب على بركان لا نعرف متى يثور ، فهو ينتظر الخلاص من كل هؤلاء الفاسدين الذي أوصلوا البلاد إلى هذه الحالة .. مصيرهم بعون الله تعالى

( الكَبر ) أي .. الموت ..

[222: عدد الزيارات]

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني