قتلوا علياً (ع) ويستمرون اليوم بالقتل والتكفير
الدكتور عادل عبد المهدي
2015/07/11

قتل عليه السلام سنة 40 من الهجرة في شهر رمضان.. ليلة (19) ليلة الاربعاء وقبض ليلة الجمعة ليلة (21) على المعروف.. وعمره 63 او 64 او 65،حسب المصادر.. منها (10) قبل البعثة و(23)مع النبي صلى الله عليه وآله بعد البعثة.. و(30) سنة بعد وفاة النبي صلى الله عليه واله.. قتله ابن ملجم الذي قال فيه بعض علماء القرون الوسطى، ويرددها بعناد خوارج وتكفيريو اليوم انه "كان تقياً زاهداً وعلامة السجود ظاهرة على وجهه"، فاجتهد واخطأ، فيروون عنه الحديث.. يمجده الخارجي "بن حطان" بابيات فيها: "ياضربة من تقي ما اراد بها.. الا ليبلغ من ذي العرش رضوانا".فيهجيه القاضي ابو الطيب الشافعي: "اني لابرأ مما انت قائله.. عن ابن ملجم الملعون بهتانا". "ياضربة من شقي ما اراد بها.. الا ليهدم للاسلام اركانا". وقال غيره: "بل ضربة من غوي اوردته لظى.. فسوف يلقى بها الرحمن غضبانا"..فهذان نهجان.
نهج يقول ابن ابي الحديد المعتزلي في الامام عليه السلام: "يابرق أن جئت الغري فقل له.. اتراك تعلم من بأرضك مودع".. "فيك الامام المرتضى فيك الوصي المجتبى فيك البطين الانزع".. "ولقد بكيت لقتل آل محمد.. بالطف حتى كل عضو مدمع". "وحريم آل محمد بين العدى.. نهب تقاسمه اللئام الرضع".
ونهج يمثله "داعش" اليوم ومن يلتقي معهم، يستمر بغيه وجرائمه، يرفع رايات الاسلام زوراً وبهتانا.. ويقيم باسمه دولة الارهاب.. فهو القتل اليومي.. انه الانتحاريون والتكفيريون والقتل الجماعي وقطع الرؤوس وبقر البطون وحرق الناس احياء. فلدينا اليوم الالاف كابن ملجم.. يدعون التقرب لله بقتل الابرياء، فيُنقل عن رسوله الكريم: "سيقرأ القرآن رجال لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية"
تهدمت والله اركان الهدى.. وانطمست والله اعلام التقى.. وانفصمت والله العروة الوثقى.. قتل ابن عم المصطفى.. قتل وصي المجتبى.. قتل علي المرتضى.. قتله اشقى الاشقياء
انا لله وانا اليه راجعون.. وعظم الله اجورنا واجوركم.

[337: عدد الزيارات]

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني