وزير الكهرباء يسرق الشعب العراقي حسب التسعيرة؟؟؟
الشيخ جميل مانع البزوني
2015/04/19
كان العراقيون ينتظرون من الحكومة الجديدة مزيدا من الاهتمام باوضاعهم المعيشية المتردية بسبب سياسات الحكومة السابقة التي وصلت الى اعلى درجات الفشل في العالم ؛ وفجاة خرجت الانباء لتؤكد ان الحكومة سوف تحاول ان تستعيد التوازن الى ميزانية الدولة عن طريق التسليب والسطو المسلح عن طريق ابتزاز الشعب المظلوم وبقوة القانون. وكان الامر الغريب ان يظهر البيان الاول للعبادي مؤكدا ان القانون الجديد سيراعي الفئات الفقيرة في المجتمع ولا ادري من يقصد العبادي بهذا الكلام هل الشعب العراقي ام الشعب الدعوجي وهل سيبقى شعب بعد هذه التسعيرة الجديدة ؟؟؟!!! ان هذه الحكومة تريد ان تجعل منا من جديد ثوارا ضد الطغيان من جديد كما كان هذا الشعب الابي الذي امتلات به سجون الطاغية لما كان العبادي واخوته يبيعون الكلام على ارصفة مدن عاصفة الضباب ويذرفون الدموع على شعب يعيش تحت ظلم العالم الذي ساند صدام وحتى حكومة مدينة الضباب كانت جزءً من هذه المؤامرة الكونية على الشعب العراقي. ونسي هؤلاء الساسة انهم قبل فترة قريبة كانوا يتوسلون بنا من اجل انتخابهم والان يريدون ان يسرقوا البلد ونحن ننظر اليهم !!!! وهذا لن يحصل ابدا فان كان المالكي لم يحاكم فلانه افسد القضاء واخافه واذا كنا ساكتون الى الان فلاننا نرجو ان تعودوا الى رشدكم فان كنتم قد وضعتم في اذانكم وقرا فليعلم مصعب المدرس اننا سندرسه كيف تكون المطالبة بالحقوق . والشعب العراقي منذ سنوات طويلة وهو صابر على رعونة بعض المسؤولين وغباء البعض الاخر وفساد البعض الثالث ونذالة الصنف الرابع وتفاهة الخامس ولكن للصبر حدود وسيعلم هؤلاء وغيرهم ان الصبر من شيم الكرام واننا كنا نظن ان هناك املا في عودة هؤلاء الى رشدهم اما وانهم كشروا عن انيابهم فقد اعذر من انذر وحان الوقت لتعلم هذه الحكومة من هو الشعب العراقي لانه حسب الظاهر من تصرفاتهم انهم يجهلون حقيقة هذا الشعب بسبب ترحيب الشعب ببعض المنجزات فظنوا ان هذه المنجزات ستحميهم من الحساب . وعلى الشعب ان يعرف ان التظاهر صار امرا حتميا لازالة كل فاسد من مكانه وهذا البلد باق بجهود الشعب والحشد وليس للحكومة دور في بقائه اصلا فنحن من ابقاه امتثالا لفتوى المرجعية ونحن من سنزيلهم ايضا امتثالا لامر الامرجعية التي طالبت بتغيير كل من لم يات بالخير لهذا الشعب وقد حان وقت الوفاء بهذا الوعد ياحكومة القرارات التسليبية.

[129: عدد الزيارات]

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني