لولا شرفاء السنة لقلت هنيئا لداعش تكريت
سامي جواد كاظم
2014/07/27
لو خيرت بين الانسان والوطن لاخترت الانسان ومهما كان مذهبه او دينه او قوميته فالله عز وجل خلق الانسان باحسن تقويم والخليفة الثاني يقول ولد الانسان حرا فلم تستعبدوه ، والائمة عليهم السلام كانوا يشترون الاماء ويعتقوهم ، فالانسان فوق كل اعتبار . هنالك شرفاء من السنة لا يؤمنون بالطائفية اضطرتهم الظروف التعيسة والتي تتحمل الدولة جزء منها ان يكونوا تحت سطوة داعش ، ولا التفت الى تفاهات النجيفي ولا علاوي ولا الرفيعي ولا طراطير مؤتمر عمان بان هنالك ثوار ولو كانوا فعلا ثوار لكانت الغيرة تحركت اتجاه ما اقدمت داعش عليه من تهجير اصحاب المذاهب والديانات الاخرى من الموصل ، فهل فعل هذا احد من الصحابة ؟ انتم بين امرين ان قلتم نعم فالعالم يستنكر اعمال الصحابة وان قلتم كلا فبمن اقتديتم انتم اليست الصهاينة تعمل هكذا ؟ هنالك شيوخ عشائر سنية التقوا بممثل المرجعية العليا في كربلاء وكانت الغيرة والثورية وحرقتهم على العراق في عيونهم وقلوبهم بل كل جوارحهم يريدون اسناد من القوات العراقية والباقي هم يتكفلون به بطرد داعش من محافظة صلاح الدين ، ومثل هؤلاء كثيرون في الموصل والرمادي ، والدولة ملزمة بان تدافع عن هؤلاء الذين يرفضون سطوة داعش ومن بمعيتهم من البعثيين المجرمين . يشهد الله لولاهم لقلت لداعش هنيئا لكم الموصل فهنالك البعض من عوائل الموصل نعم البعض وهم القلة ممن رحب بداعش وهاهم يدفعون الثمن اتاوات وجهاد النكاح ، ولكن الشرفاء في الموصل والرمادي وتكريت هم من يجعل الحكومة والشعب العراقي يرفض تقسيم العراق خوفا على المكون السني والا لو قسم على ضوء ما يدعيه الطائفيون اقول على سنة العراق السلام . هل يعتقد اصحاب المؤامرات بان السعودية ستفي بما وعدتهم به اذا قسم العراق ؟ لو اعتقدوا ذلك اقول انتم واهمون قبلكم اخوان المسلمين فقد دعمتهم الوهابية ومن ثم غدرت بهم وهم الان شامتون بمرسي وباتباعه ممن اعتقل او حكم عليه بالاعدام او المؤبد .

[345: عدد الزيارات]

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني