العاهل السعودي يامر بتمويل الارهاب ماليا فقط
سامي جواد كاظم
2014/02/13

ومن غير سابق انذار جاء الامر الملكي السعودي بمعاقبة من يحرض الشباب السعودي على القتال خارج السعودية بعدما كان بالامس جهاد وواجب عيني على الكل اصبح ارهاب ويعاقب كل من يحرض او يذهب الى الارهاب.
استبشر السعوديون بهذا الامر ولكن هل ان هذا الامر جاء للضرورة الانسانية ؟ ام انه جاء بعد الفضائح الوهابية ؟ ام لا هذا ولا ذاك انه تكتيك ارهابي بوجه جديد ؟ كل الافتراضات واردة الا الاول، وان اصدقها هو انه جاء لمصلحة الارهاب بالرغم من ان هذا الامر يهدد وظيفة بندر بن سلطان المختفي عن الساحة منذ ثلاثة اشهر الا انه يبقى دافع معنوي للارهابيين، كيف يكون دافع معنوي ؟ لان هنالك من لازال يمارس العمل الارهابي في سوريا والعراق ولبنان فكيف يعود الى السعودية والامر الملكي يقضي بحبسه ؟ واذا اراد فعلا الملك محاربة الارهاب فعليه وقف التمويل قبل الشباب فديمومة الارهاب ليس بالشباب السعودي بل بالاموال السعودية التي تضخ للتنظيمات الارهابية وقبل ايام وانا اتابع احد الافلام الارهابية في الرمادي واذا بسيارات مرقمة سعوديا تشارك الارهابيين في اعمالهم الارهابية في الرمادي فمن اين جاءت ومن ارسلها ؟
فالامر الذي يجب ان ياخذه الملك يجب ان ياخذه بحقه قبل غيره،لانه خصص الملايين من الدولارات للارهابيين في العراق بل وحتى تمويل القوائم الارهابية التي شاركت في الانتخابات، واما وقف التحريض ومباركة مشايخ التحريض لهذا الامر فانهم على دين ملوكهم يصفقون متى ما خطب الملك ويرقصون متى ما طبل الملك.
في زمن الطاغية كان يطلق سراح السجناء مقابل زجهم في الجبهة مع ايران وكان خلفهم فرق الاعدام فيكون المسجون بين امرين اما التوغل داخل الاراضي الايرانية وهذا يعني السير في المناطق الملغمة والناجي منهم يقاتل الايرانيين او العودة ليجد فرق الاعدامات امامه، وعليه فالارهابي السعودي اما ان يفجر نفسه ويقتل الابرياء او العودة الى السعودية ليجد السجن بانتظاره
طبعا اعتذر للسجناء العراقيين فانهم اشرف من ال سعود الملطخة ايديهم بدماء الابرياء والمثل يضرب ولايقاس.
فالسعوديون الذين يقولون ان الامر الملكي جاء في وقته فهل ان عشر سنوات من الارهاب في حق العراق لم تكن في وقته ؟ ام ان هذا الامر هو احد تداعيات جنيف الفاشل ؟ وبالنسبة للذين فجروا انفسهم وقتلوا الابرياء هل هم شهداء الارهاب ام انهم ضحايا التحريض ؟

[404: عدد الزيارات]

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني