البحرين استحقاقها جنيف بدلا من سوريا
سامي جواد كاظم
2014/01/29

مهازل العالم السياسي لا تنتهي طالما ان هنالك من يرعاها سواء كانت منظمات مسيرة او حكومات شيطانية ولكل حاكم شيطان يعتريه، ومن بين مهازل السياسية هي مؤتمرات جنيف باعتبار ان الغاية منها ايجاد الحلول وهذه الحلول لا توجد الا من هو طرف شرعي في المشكلة .
جنيف سوريا لا يوجد فيها طرف شرعي سوى الحكومة السورية اما بقية الاطراف المعنية فانها جاءت بتامر مؤامر والمؤامر اكثر من دولة وقد رتشت لها صورة عبر قرقوزات تحت تسمية عبارة المعارضة والذين هم لا تاريخ لهم الا التسكع في تلك الدول التي تبنتهم لان يكونوا ممثلا شرعيا للارهابيين في سوريا ، وقمة المهزلة عندما تعلم ان ابناء المعارضة الذين منحوهم الشعب السوري الثائر هم من جنسيات مختلفة عربية وغير عربية .
لو حقا الامم المتحدة حريصة على ايجاد حلول للمشاكل التي تعصف بالدول المنضوية تحت خيمتها فالاولى بها الالتفات الى البحرين فهم احق بجنيف لان طرفي المشكلة هم شرعيون فالحكومة قائمة في البحرين والمعارضة هم من صميم الشعب ولم يقوموا باي عمل ارهابي بل العكس ان الطرف الاخر هو من قام بعمل ارهابي مستعينا باقزام الجزيرة ، ولهذا نجد ان سياسي الامم المتحدة والدول الكبرى المعنية تلتفت الى الجهة المعاكسة لجهة البحرين ، ولهم الحق في ذلك لسبب واحد الا وهو ان ما يجري في البحرين لايد لامريكا والامم المتحدة فيها اما في سوريا فلامريكا والامم المتحدة وبقية دول المنطقة هم اطراف في الجرائم التي تحدث يوميا في سوريا ، ودائما القوة الطاغية هي التي تتكلم على حساب الحق ولهذا نجد ان كيري ومن بمعيته يتحدث عن ما يجب ان تكون عليه سوريا ، هل تعلمون لماذا ؟ اقول لكم لماذا؟ هل سمعتم ان امريكا قالت انا القوة الواحدة وانا القطب الواحد وانا افعل ما اشاء وانا المسيطرة على العالم ؟ كلا لم تدعي ذلك ، ولكن من قال ذلك ؟ قالها حكام الدول العملاء والجبناء واعلامها بين الخبث والعبث الذي طبل لهذه الشعارات المهينة والمشينة لهم قبل غيرهم ، وها هو خالد بن الوليد قيل له كيف اكتسبت شجاعتك ؟ قال عند الحرب اترقب الجبناء فعند قتلهم يخاف الاخرين ، وقيل لمعاوية لم قتلت الصحابة ؟ قال انتم من ساعدتموني على قتلهم ، قالوا له كيف ؟ قال لو كنتم رفضتم او استنكرتم اول صحابي قتلته لما تجرات على قتل الاخرين .
هكذا هي امريكا وهكذا هم الحكام العرب وبالرغم من ان امريكا تطمئن لعمالة الحكام العرب بدليل انهم بدلا من ان يحلوا المشكلة اعلنوا تعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية بامر من مؤسسها ، الا انها نزلت الى ارض المواجهة لاستهزائها واستخفافها بعملائها لانهم ليسوا اهلا لحسم المؤامرة على سوريا بالرغم من ان اشغال حزب الله في سوريا وتدمير اسلحة سوريا هو مكسب اسرائيلي ولكنهم طغوا والى مزيد طالما لا يوجد رادع بل يوجد راكع

 

[346: عدد الزيارات]

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني