رسالة الى السيد محافظ كربلاء المقدسة
سامي جواد كاظم
2013/08/25

مع كل محافظ جديد يامل ابناء المحافظة منه الجديد ودائما لكل محافظ مشاريع اولوية وتبقى مشكلة البطالة وانعدام الخدمات مشحونة بالوضع الامني هي الهاجس الاكبر الذي يشغل المواطن والمسؤول ، ولا اعتقد ان السيد المحافظ يغرب عن باله ان اولويات المشاريع تختلف من محافظة الى اخرى حسب طبيعتها ومكانتها ، كربلاء المقدسة استطيع ان اقول انها تختلف عن كل مدن العراق وعن حتى المحافظات المقدسة وذلك لكثرة الوافدين اليها من داخل وخارج العراق .
سمعت من بعض الاخوة الاعلاميين ان اولويات جنابكم مشروعين المطار ومصفى النفط ، اضافة الى تاكيدكم على اكمال المشاريع المتلكئة ، وهذا امر حسن ولكنني اطرح على جنابكم اقتراحي هذا لتجعلوه هو الاهم وله الاولوية بل لو استطعتم ان تنجزوه على مدى اربع سنوات فترة حكمكم فانت ستبقى علم تذكر بكل خير كلما شاهدنا اثرك من خلال مشروعنا المقترح .
جناب السيد محافظ كربلاء ، اود ان يكون مشروع تدوير النفايات من اهم مشاريعكم لان هذا المشروع له مردودات ايجابية افضل من كل المشاريع لان ايجابياته مادية ونفسية وصحية وحضارية بل هذا المشروع هو الطريق لتحقيق كل ما نصبو اليه .
النظافة تعني الحرية النظافة تعني الابداع النظافة تعني الرقي النظافة تعني جزء من الايمان النظافة تعني احتواء القذرين ، فاذا ما تمكنا من جعل مدينة كربلاء نظيفة فانها ستكون محور حديث القاطنين والسائحين والزائرين ، تدوير النفايات يعني انتاج طاقة مهدورة ، تدوير النفايات يعني تشغيل البطالة ، تدوير النفايات يعني احتواء ما تبذره العوائل والمصانع والمطاعم من مواد يمكننا ان نستفيد منها ، تدوير النفايات مشروع بمحورين احدهما يكمل الاخر واحدهما يحقق اهداف الاخر ، النظافة والصناعة ، تخيل لو ان المواطنين يتسابقون على جمع اكبر كمية من النفايات لبيعها لسيارات النفايات حتى يكسب مبلغا من المال وفي نفس الوقت حقق النظافة المطلوبة وتكون الحكومة المحلية قد حققت مكسب خدمي وانتاجي .
بل حتى انها ستستغني عن بعض عمال التنظيف وتحولهم الى عمال في معامل تدوير النفايات.، لان عامل التنظيف اليوم يستلم راتب ليساعد المواطن على زيادة نفاياته من غير ان يشعر ، هنالك مناطق يعمل فيها عمال التنظيف بجهود عالية لاتوازي ما يرميه المواطن من نفايات، فالنفايات اكبر من جهود عمال التنظيف .
معامل تدوير النفايات يوفر النظافة والجمال والمادة والصناعة لكربلاء

[385: عدد الزيارات]

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني