عمرو موسى يفصح عن هوية احد اطراف المصالحة !!!
سامي جواد كاظم
2009/06/22

آه منك يا مصالحة .... يا مصالحة .... يا مصالحة ولا احلى من المصالحة يوجد على وجه الكرة الارضية عندما تكون بين الاحباب وحتى بين الاعداء عندما تحسن النوايا بل وكثير من العداوات تنقلب الى صداقات حميمة يقول عز من قال (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ [فصلت : 34] ) هذه الاية عندما يكون الطرف الثاني صاحب مبدأ مع جهل حقيقة المبدأ المخالف له وكم من عدو جهل اهل بيت النبوة وعند الالتقاء بهم ينقلب الى محب لهم ، اما المصالحة العراقية ونحن نعلم من هي الاطراف التي تطالب بالمصالحة مع وضع شروط فوق القانون وزهقا للحق المهدور والمغتصب فلا تعنيها الاية الكرينة اطلاقا ، ولعل مطالبة عمرو موسى المصري امين جامعة الدول العربية بضرورة المصالحة العراقية لها ابعادها السياسية وليست الانسانية .
بالامس جاء الخبر الاتي ( قال عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية في تصريحاتٍ صحفية في القاهرة إن المصالحة الوطنية العراقية مسألةٌ ضرورية لتجنيب البلاد حمامات الدم. جاء ذلك بعد ان لقي 72 عراقيا مصرعهم وأُصيب نحو 200 آخرين في انفجار شاحنة ملغومة قرب مسجد شيعي بعد ظهر يوم 20 يونيو/حزيران بالقرب من مدينة كركوك شمالي العراق ).
من هذا الخبر تلميح ام تصريح بهوية الطرف الثاني للمصالحة ؟ ومن الذي يطالب بالمصالحة ؟ وما هو دوره ودور بلده ودور جامعته بالاوضاع العراقية ؟ ، لموسى اكثر من لقاء مع الضاري وهذا يكفي .
يا سيد موسى تعلم جيدا بالازمة التي افتعلتها حكومتكم مع حزب الله لانها القت القبض على مواطن مصري يحمل بندقية الى فلسطين ، وصرح مبارك وابو الغيط ونظيف انه لا مصالحة مع حزب الله ، لماذا لم تطالب يا عمرو موسى من حكومتك المصالحة مع حزب الله ؟ ولكنك تطلب من الحكومة العراقية مصالحة الذين فجروا كركوك امس وقبلها اغتيال حارث العبيدي وتفجير البطحاء ومدينة الصدر والشعلة والكاظمية .
من هذا المنطلق لعمرو موسى اذن يجب الصلح مع مجرمي حمامات الدم ، الحكومات المتخالفة فيما بينها بسبب مواقف سياسية لا تتصالح بل وتصعد العداء والمؤامرات على عكس ما يطلب موسى من الحكومة العراقية والتي ليس حفاظا على الدم العراقي بل تاييدا للاجندة المسببة لحمامات الدم .
لو رفعت يدها الحكومات الداعمة لهذه الاجندة الارهابية في العراق والمعروفة الهوية عربية وغير عربية لدى الراي العام العالمي قبل العراقي لو رفعت يدها فانا اضمن لك يا سيادة الامين العام لجامعة الدول العربية حقن دماء العراقيين وتوقف حمامات الدم والتي بسببها جنابكم متاثر جدا جدا جدا بل وحتى اضمن لك عدم الحاجة للمصالحة برمتها.

[628: عدد الزيارات]

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني