بالميزان
سامي جواد كاظم
2011/07/26

* التعصب كثيرا ما يقود صاحبه الى تبريرات واهية لحماقته في تفكيره او افعاله ودائما يغلب الهوى او النفس على العقل والمنطق وكثيرا منهم يوقعون انفسهم في مطبات هم ارادوها وكما يقول المثل من فمك ادينك .
اتباع عبد الوهاب يستدلون على محبة شيخهم لاهل بيت النبوة عليهم السلام من اسماء ابنائه حيث له ستة اولاد ثلاثة منهم اسمائهم علي وحسن وحسين وهذا حسب ادعائهم يدل على محبة شيخهم للائمة الاطهار عليهم السلام ونفس الاستدلال يستدلون به على محبة الامام علي عليه السلام للخليفة الاول والثاني والثالث بدليل تسمية ابنائه باسمائهم .
وطبقا للمعيار ذاته على فرض صحته جدلا يكون الخلفاء الثلاثة لا يحبون الامام علي ولا ولديه عليهم السلام بدليل عدم تسمية ابنائهم باسماء اهل البيت عليهم السلام .بل وحتى ال سعود لم يذكر لنا تاريخهم بان احد ابنائهم اسمه على اسم اهل البيت عليهم السلام .
* المعلوم ان الاسلام اكد على امرين الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وكل يمارس هذا الامر حسب مقدوره ن ولكن المشهور في السعودية هنالك هيئة متخصصة بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذه الهيئة لديها مهمتان علنية وسرية ، فالسرية هي همزة الوصل لتثبيت ملك ال سعود وافكار محمد عبد الوهاب ، والعلنية هي النهي عن المنكر فاذا ما لاح لهم مشهد يعتقدونه او ياولونه او يظنونه منكر فالغضب الصارم يصب على صاحب المشهد .
ولو وضعنا اعمالهم في الميزان ونقيس هل يامرون بالمعروف بحجم القسوة التي يمارسون فيها على اساس النهي عن المنكر ؟ فهل على الظنة والتاويل يسارعون لعمل المعروف لانه متقدم على النهي عن المنكر بل انه احد دعامات النهي عن المنكر هو القيام باعمال المعروف حتى لا يفسح المجال للمنكر ان يحدث .
* رمضان على الابواب والمفطرات معروفة والمعلوم ان حكومتنا اسلامية واغلب اعضائها ينتمون الى احزاب اسلامية ومن المؤكد ستحتم عليهم السياسة ان يظهروا للملأ انهم ملتزمون بصيام شهر رمضان ، ولكن بحكم طبيعة عملهم هل يستطيعون تجنب المفطرات والتي البعض منها الكذب والغيبة والنميمة وعدم الالتزام بالمواعيد والعهود التي قطعوها على انفسهم ؟ والامر ذاته يقال لوسائل الاعلام وخصوصا الخبرية هل سيلتزمون بتعاليم شهر رمضان؟ ولو كان كذلك فيعني اغلاق وسائل الاعلام لنهاية شهر رمضان او الحصول على ترخيص قانوني كما يحصل اصحاب المطاعم على هكذا ترخيص ليمارسوا مهنة الافطار في شهر رمضان .
* هنالك معاهد ونوادي للرشاقة بل وكتب ودراسات تتحدث عن الرشاقة اضافة الى المجلات التي تخصص بعض صفحاتها للحديث عن الرجيم من اجل الحصول على قوام لطيف ومتناسق ورشيق ، ومن بين احدى تعليمات الترشيق هي الابتعاد عن الاطعمة والدهون والسكريات التي تسبب السمنة نهائيا حتى لا يعود الجسم الى الترهل والسمنة والكرش .
والان الحديث عن ترشيق الحكومة بعدما استفحلت سمنتها مما ادى بها الى السير ببطء او حتى الجلوس من غير تقدم وشعرت الحكومة بسمنتها فقررت ممارسة الترشيق ومثلما قلنا ان احد اسباب السمنة هو تناول بعض الاطعمة التي يحذر منها مدربي الترشيق فيمنعون المرشق ، فهل يعلم السادة الافاضل في الحكومة ما هو سبب سمنة الحكومة ؟ وهل يستطيعون معالجة السبب والذي اساسه المحاصصة ومناصب الترضية التي ابتدعوها لمحاباة الكتل ؟ وهل سيغيرون نظام الانتخابات نظام الكتل نظام الفشل لانه السبب الرئيسي لترهل الحكومة ؟ ان لم يلتفتوا الى هذه الاسباب فهذا يعني ترهل المولود الجديد .

 

[585: عدد الزيارات]

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني