6) فقط... /
قاسم العجرش
2011/07/06
أحيانا كثيرة وحينما يحين موعد كتابتي لهذا العمود أبدو عاجزا عن الكتابة، ليس لخلو الذهن مما يمكن أن أكتبه، بل لإزدحام المواضيع فيما تبقى من عقلي!..اقول فيما "تبقى" عندي من عقل لأن اللامعقولات واللامقبولات هن السائدات في وطننا الذي ينوء بحملهن، ولذا أصل وأعتقد أن غيري من الكتاب يصلون الى ما وصلت اليه من عجز.. فلا أعرف في موضوع أكتب، ولذلك اطلب منكم أن تسامحوني إذا لم يعجبكم ما أكتبه اليوم، أو لا يعجب من سأشير اليهم: وهاكم موجز للامقبولات في يوم واحد فقط..(1) طبيب عراقي ارتكب جرائم تعذيب في عهد صدام يزاول المهنة في بريطانيا...أسئلة بريئة: كيف وصل الى هناك؟ وهل البريطانيين كانوا غافلين عنه أم أنهم يقبلون أمثاله دوما ، أم أنهم "كانوا ومازالوا " يرعون القتلة والمجرمين من كل أنحاء العالم لأنهم أدواتهم الدائمة..؟ (2) رغم اعترافاتهم الموثقة حيدر الملا يشكك بمجازر سفاحي عرس الدجيل وعوائل الضحايا ينددون بتصريحاته...عجيب أمر هذا الرجل.أليس في قلبه بقية خوف من الله تعالى؟ ألا يعرف أن أحدى وسائل إثبات الشيء بأنكاره.. فهل الإنكار يفيد؟ ثم ما هي مصلحته في التشكيك والإنكار.؟ أليس الإنكار طريق الى التأزيم؟ ..ثم هن سبعين جثة لسبعين مغدور لأسرة أو عشيرة واحدة ومن مدينة واحدة ، يعرف كل سكانها بعضهم بعض، فكيف يمكن "فبركة" حادث مثل هذا؟ لمثل السيد حيدر الملا يقال : إتق الله وحسب..(3) لجنة النزاهة البرلمانية : سنعمل على إلغاء المفتشين العموميين لأنهم جزء من حالة الفساد في الوزارات والمؤسسات..نحن إزاء مشكلة من نمط جديد..الناطور متهم بسرقة ثمار البستان..! ولكن الناطور "أي المفتشين العموميين" سيقول أن القضية مسيسة ، فمن إتهمني بالسرقة هو السارق...(4) سليم الجبوري : المبادرات السياسية زائفة وما يطرح للمعالجة مجرد حلول ترقيعية...نقول : وكثيرين قالوها: الشق كبير والرقعة صغيرة..(5) صباح الساعدي : حريق وزارة الداخلية مفتعل لتغطية بعض ملفات الفساد..ونقول متسائلين : هل يستطيع أحد أن يحصي كم عدد الحرائق التي ألتهمت مؤسساتنا منذ 2003 ولغاية اليوم؟..(6) النائب عن كتلة شهيد المحراب علي شبر يتوقع حدوث ازمة حقيقية خلال الايام القادمة بسبب الترشيق الوزاري..ونقول :تأكد ياسيد شبر أن " الترشيق" لن يحصل مطلقا، والحديث فيه وعنه ملهاة ستنتهي الى "تسمين" الحكومة والأجهزة الأخرى! لأن الكثيرين يقولون أنهم لم ينالوا إستحقاقهم، وهم مستعدون لقلب الأمور عاليها سافلها إن مست شعرة من جلد خن ..عفوا وزير..! سلام...

[544: عدد الزيارات]

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني