تداعيات قضية ابن جبرين اعلاميا
سامي جواد كاظم
2009/06/01

يكفيها قضية ابطال المهجر في اوربا ضد ابن جبرين التناقل الاعلامي لتداعياتها واتمنى ان تكمل مشوارها بالرغم من هروب المتهم باصدار حكم غيابي سواء بالاستجواب او الحكم لتكن عبرة لمشايخ الوهابية ممن افتى او لم يفتي فيضعون في حساباتهم ان هنالك اشاوس يلاحقونهم قانونا اذا ما فكروا بالسفر خارج السعودية .
حاول موقع ابن جبرين تبريرالعودة المفاجئة من برلين إلى الرياض بانها لم تكن هرباً من القضية التي رفعت عليه واتهمته بالتحريض على الإرهاب وابادة الجنس البشري ، وهذا التبرير بحد ذاته هو ترجمة للفزع والهلع الذي يعيشه ابن جبرين واتباعه من القضية والا بماذا يفسر استكمال علاجه في الرياض ؟
هذا مقطع من خبر يذكر تداعيات قضية ابن جبرين نشر على موقع وطن جاء فيه :
وعلى الرغم من نفي الموقع الرسمي للشيخ أن سبب المغادرة المفاجئة بأن تكون الدعوى القضائية التي رفعها عليه مجموعة من شيعة العراق، تتهم فيها الشيخ بن جبرين بـ"التحريض على الإرهاب وإبادة الجنس البشري" معتمدين على الفتاوى التكفيرية التي أطلقها بن جبرين في حق الشيعة ومقدساتهم. إلا أن مصادر خاصة لـموقع "السياسي" تكشف عن أن هذه الدعوى هي السبب الرئيسي وراء مغادرة بن جبرين السريعة لبرلين....انتهى
الا ان كثير من المتابعين لهذه القضية فسروا السفر المفاجئ هو تحاشيا لازمة سياسية بين السعودية والمانيا اذا اتخذ القضاء مجراه وكسب القضية مضمون لشيعة العراق ابطال المهجر في اوربا وهذا يمثل مأزقا يصعب الخروج منه
واثنى احد المقربين من هذه القضية على نزاهة القضاء الالماني لدرجة تهريب ابن جبرين فيما لو اصدر الحكم ضده حيث لا يمكن للسياسيين في المانيا من التدخل لتجاوز تنفيذ القضاء
موقع خبري اخر ذكر الاتي : وتعد هذه المرة الأولى التي يلاحَق فيها قضائياً واحد من كبار الشيوخ في السعودية بتهمة التحريض على الإرهاب، الأمر الذي يؤشر أن عددها سيتصاعد في الآونة القادمة شاملاً أسماء عدد كبير من مشايخ الوهابية والصحوة الذين أطلقوا خلال العقود الماضية عددا كبيرا من الفتاوى التكفيرية بحق طوائف دينية أو شخصيات إعلامية وثقافية.
واثنى المتابعون لهذه القضية على لجنة "انتفاضة المهجر في أوروبا" التي تتبنى رفع هذه القضايا على امتداد أوروبا، والتي تضم عددا كبيرا من المحامين والمترجمين والناشطين في حقوق الإنسان، فإن هذه الدعوى القضائية سترفع في أي بلد أوروبي يحل فيه أحد هؤلاء الشيوخ كمريض أو كسائح، الأمر الذي سيمنع عددا كبيرا من رجال الدين هؤلاء من السفر إلى الخارج.
هذه القضية اصبحت ماثلة امام الكلباني اذا ما فكر بالسفر خارج السعودية حيث بات من السهل اليسير رفع دعوى قضائية ضده بسبب تصريحاته الاخيرة من البي بي سي بحق الشيعة
وتابع موقع وطن بسرد تداعيات القضية بالقول :ومن المتوقع أن تقوم مثل هذه اللجان بنبش إرث طويل من الفتاوى التي تكفر الشيعة، الأمر "الذي سيشمل ربما كل المشائخ والدعاة الوهابيين والصحويين على مختلف أنماطهم وتفرعاتهم
ويضيف:"يعتقد هؤلاء الشيوخ أن بإمكانهم أن يقولوا ما شاءوا، وبأن الدولة ستقوم بحمايتهم في كل حال. ولكن هذا غير صحيح. والدليل ما حدث لابن جبرين الذي لو صدر حكم بحقه، فستكون مسألة التدخل صعبة جدا، الأمر الذي عجل برحيله. ففتاواهم تلك تحرج الدولة السعودية، وإذا كان لهذه القضية وجه إيجابي فهي ستعلمهم بأن الأمور تغيرت، وأنهم لا يمكن أن يقوموا بتكفير أحد ويُتركوا بدون مساءلة".
ومن المتوقع أن تمنع هذه الملاحقات المتوقعة عددا كبيرا من هؤلاء الشيوخ والدعاة من السفر إلى أوروبا، قبل التأكد من سجل فتاواهم الخاصة التي لا تخلو في الغالب من فتاوى تكفيرية وتحريضية.
وربما تشمل هذه الملاحقات ليس فقط من كفروا المجموعات الشيعية، بل المثقفين والكتاب الصحافيين، ومن بينهم سعوديون، صدرت في حقهم فتاوى إهدار دم صريحة من قبل هؤلاء الشيوخ.
سلاما منا الى ابطال انتفاضة المهجر ةاخر دعوانا ان يسدد خطاهم الله عز وجل في نصرة الحق واهله.

[648: عدد الزيارات]

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني