فدك حقيقة كشفت حقائق
سامي جواد كاظم
2010/05/10

قضية فدك علامة بارزة وحدث مهم يشارك الاحداث التي وقعت حالما رحل رسول الله (ص) الى جوار ربه ولو يعلم من اثار هذه القضية ما ستكشفه من ملابسات وتدليسات يحاول المزيفون تزييف التاريخ الاسلامي لما اقدم على اغتصابها، في حديثنا هذا سنتحدث عن زوايا اخرى اعتقد انها جديدة على القارئ .
اول حوار حصل بين فاطمة الزهراء عليها السلام والخليفة الاول بخصوص المطالبة بفدك اجاب الخليفة الاول ان فدك ليس من حق فاطمة طبقا لحديث انفرد بنقله الخليفة الاول الا وهو نحن معاشر الانبياء لا نورث ما تركناه صدقة ، الزهراء عليها السلام لم تطالب بارثها كما يعتقد البعض بل طالبت بحقها لان فدك كانت ملكا لها وليس لرسول الله (ص) حتى تطالب بارثها ، والنكتة التي يجب ان نقف عندها هنا هي لماذا لم تقل فاطمة للخليفة الاول بان فدك ليست ارث بل ردت عليه بايات بينات تثبت حق الارث ؟
هنا نذكر بحديث لرسول الله (ص) .....أخبرني المهلب بالسند الأول إلى ابن وهب حدثني سليمان بن بلال عن عمرو ابن أبي عمرو عمن لا يتهم عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وإني لا أدري لعلكم أن تقولوا عني بعدي ما لم أقل ما حدثتم عني مما يوافق القرآن فصدقوا به وما حدثتم عني مما لا يوافق القرآن فلا تصدقوا به وما لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يقول ما لا يوافق القرآن وبالقرآن هداه الله....انتهى
امام الزهراء عليها السلام خياران اما ان تدافع عن حقها او عن سنة ابيها فلو ارادت الدفاع عن حقها لقالت للخليفة الاول ان فدكا ليست ارث بل هي ملك لي خالصة وبهذا تكون قد ثبتت صحة الحديث الذي استشهد به الخليفة الاول ويكون غاية فاطمة دنيوية وليست اخروية وحاشاه من ذلك ، الخيار الاخر هو الدفاع عن سنة ابيها وجاء ردها طبقا للحديث المروي عن رسول الله (ص) ومن مصادرهم حيث اثبتت ان الحديث خلاف القران وانه منسوب خطأ الى ابيها فلهذا اقتضى رده وهذا ما قامت به الزهراء عليها السلام .
الحقيقة الاخرى عن فدك هي مناظرة امير المؤمنين عليه السلام مع الخليفة الاول عندما ساله عليه السلام هل تقر بحديث البينة على من ادعى واليمين على من انكر انه من السنة فاجاب نعم فقال عليه السلام لو كان هنالك شيء بيد الناس وادعيت به انا فهل تطلب البينة مني ام من الناس قال بل منك قال اذن فدك عند الزهراء وانت ادعيت فعليك انت ان تاتي بالبينة لا هي تاتي بالشهود ، اذن فدك كانت عند الزهراء وليست عن رسول الله واستورثتها حال وفاته .

[588: عدد الزيارات]

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني