لو كانت المساءلة والعدالة كتلة لانتخبتها
سامي جواد كاظم
2010/02/03

العدو يتحد والاحباب تتفرق ، يتحدون من اجل السلطة وهناك يتفرقون من اجل السلطة ايضا،  امامهم عفلق والطاغية والوهابية وهؤلاء كفلاء باتحادهم ، ونحن امامنا علي والحسن والحسين عليهم السلام هل هؤلاء كفلاء بتفريقهم ؟

 

الطاغية وعفلق والوهابية يرضون بل راضين عن اتحاد اتباعهم ، فهل ائمتنا راضون عن تفرق اتباعهم ؟

 

مللنا من الكلام ويوميا يظهر تصريح يحز في نفوسنا بين احبابنا والحيرة اخذتنا فيمن ننتخب ؟

 

ومن خلال متابعتنا للاحداث التي تجري على الساحة العراقية فانني وجدت نفسي اقف باجلال واحترام لمواقف المساءلة والعدالة التي لو كانت كتلة انتخابية لانتخبتها ولقطعت حيرتنا ، ويكفيها انها لم تلتفت الى الطائفية في احتثاثها للبعثيين وهذا ما نحن بامس الحاجة اليه .

 

نحن على يقين تام ومعرفة كاملة بالضغوطات التي تمارسها بعض الاجندة الخبيثة على هيئة المساءلة بل حتى تدخل اجندة من خارج العراق واما التهديدات بالقتل والاغتيال فهذا امر مفروغ منه ، ولكننا نسال هل سينتهي دور المساءلة بعد الانتخابات ؟ هذا هو المهم .

 

ان مسالة اصرار الهيئة على ابعاد المجرمين من العملية الانتخابية هي بحد ذاتها دعاية انتخابية تستحق الاشادة فوالله لو كانت هيئة المساءلة كتلة مرشحة للانتخابات ماعدلت عن غيرها في الترشيح ، ولكنني المس من جهود المساءلة بان ثمارها تكون لغيرها ولا اعلم هل من يجني هذه الثمار يذكر من تلقى ظلم وارهاب واجرام الذين ابعدتهم المساءلة ؟

 

[601: عدد الزيارات]

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني