الصباح/ينفتح الأسبوع المقبل على مباحثات مكثفة بين الفريقين العراقي والاميركي بشأن مفاوضات الاتفاقية الامنية
بين بغداد وواشنطن، بعدما اجرى رئيس الوزراء نوري المالكي جملة من التغييرات والاجراءات لايجاد حلول سريعة للنقاط العالقة بين الجانبين.
المالكي اعلن امس عقب اجتماع المجلس التنفيذي(3+1) أن الجانب الأميركي المفاوض حول "صوفا" وعد بتقديم صيغة جديدة للاتفاقية خلال أسبوع.ويفسر مراقبون ان رئيس الحكومة يهدف من خلال تحركاته الى ايجاد صيغة مقبولة للاتفاقية تلبي طموحات العراقيين وتحفظ السيادة والمصالح الوطنية.وأقر رئيس الوزراء بوجود خطوات ايجابية قد تحققت ضمن مفاوضات الطرفين، الا انه قال في الوقت نفسه: ان بعض المفردات والتفاصيل لم تحسم حتى الان وتم تداولها مع نائبي رئيس الجمهورية الدكتور عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي، معربا عن أمله في أن تكون هناك "مرونة وتجاوب من الطرفين للوصول إلى اتفاقية نستطيع أن نعتمدها ويقرها مجلس النواب".وتعد قضايا "الحصانة الممنوحة" للقوات الاجنبية وجدولة انسحاب شامل للجيش الاميركي من البلاد، اضافة الى مسألة المعتقلين العراقيين في مقدمة المحاور التي يدور حولها النقاش.وكشف الناطق باسم الحكومة الدكتور علي الدباغ ان "الاتفاقية الامنية لن تكون طويلة الاجل بل مؤقتة ومحدودة لمدة ثلاث سنوات".وذكر الدباغ ان الهدف من الاتفاقية تنظيم الوجود المؤقت وآلية انسحاب القوات الاميركية من العراق التي يكتمل انسحابها نهاية العام 2011"، منوها بأن الرؤية العراقية "تضمن عدم التزام العراق بأمور قد لا يرغب باستمرارها على المدى البعيد".وغير الرئيس المالكي امس الاول، الوفد العراقي المفاوض، حيث تألف الفريق الجديد من مستشار الامن القومي الدكتور موفق الربيعي ومستشار الحكومة السياسي صادق الركابي ومدير مكتب رئيس الوزراء طارق نجم.وقال النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان في تصريح صحفي: ان المالكي جمد الوفد السابق وغيره بمسؤولين من الدائرة المقربة للحكومة.
التعليقات: 0
تصويت
ما هو رأيك بمقترح الاتفاقية العراقية الامريكية للخروج من سلطة البند السابع للأمم المتحدةنتائج التصويت الأرشيف