خاطفو الطائرة يطالبون تزويدها بالوقود واقلاعها الى باريس
الأربعاء 27-08-2008 10:42 صباحا
BBC/قالت وكالة الانباء الليبية الحكومية ان خاطفي الطائرة السودانية التي حطت في واحة الكفرة
الليبية طالبوا تزويدها بالوقود وخرائط حتى تكمل رحلتها الى باريس.
وأفادت الوكالة بأن الخاطفين يرفضون التفاوض مع المسؤولين الليبيين ورفضوا أيضا اقتراحا بإطلاق سراح النساء والأطفال أو السماح بإدخال مؤن غذائية وأدوية إلى داخل الطائرة.
وكان عبد الواحد محمد النور زعيم الفصيل المتمرد من حركة تحرير السودان قد نفى ان يكون فصيله مسؤولا عن خطف طائرة الركاب السودانية التي هبطت في ليبيا.
يذكر ان النور يعد احد اهم مؤسسي حركة تحرير السودان، ويتزعم حاليا احد اجنحة الحركة الرافضة لاتفاق ابوجا للسلام الموقع مع الحكومة السودانية.
ونفى النور، في تصريحات عبر الهاتف من باريس لبي بي سي، نفيا قاطعا مسؤولية الفصيل عن عملية الاختطاف، موضحا انها ليست من شيمه او من اخلاقه.
كما اتهم النور الحكومة السودانية بتدبير عملية الاختطاف لابعاد الانظار عن عمليات القتل التي وقعت في مخيم "كلما" في جنوبي دارفور.
وكانت مصادر ليبية وتقارير صحفية قد ذكرت ان طائرة الركاب السودانية التي اختطفت وهي في طريقها من نيالا بإقليم دارفور إلى العاصمة السودانية الخرطوم، قد اجبرت على الهبوط في الاراضي الليبية، وقالت تقارير إن الطائرة حاولت الهبوط في العاصمة المصرية القاهرة، ولكنها لم تحصل على إذن بالهبوط.
وقالت سلطة الطيران المدني السودانية ان الطائرة اختطفت بعد اقلاعها بفترة وجيزة.
وتفيد الأنباء أن عدد ركاب الطائرة، التي تعود الى شركة طيران محلية، يبلغ نحو 87 راكبا.
وقال المدير التنفيذي للخطوط السودانية مرتضى حسن، في تصريحات صحفية، ان الطائرة حطت في بلدة صحراوية ليبية تدعى كفره تقع في الجنوب الشرقي.
و كانت تقارير قد قالت ان ثلاثة من أعضاء فصيل ميني أركو ميناوي بحركة تحرير السودان كانوا على متن الطائرة.
ويشار إلى أن فصيل ميناوي هو الذي وقع على اتفاق أبوجا للسلام مع الحكومة السودانية عام 2006.
وقال متحدث باسم ميني ميناوي ان الأشخاص الثلاثة لم يشاركوا في عملية الخطف.
زيارة نادرة
من جانب آخر يقوم الرئيس السوداني عمر البشير الاربعاء بزيارة نادرة الى جوبا عاصمة الجنوب.
ومن المنتظر ان يجتمع البشير مع زعماء الحركة الشعبية لتحرير السودان، المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية عقب اتفاق السلام المبرم بينهما قبل ثلاثة اعوام.
وتأتي هذه الزيارة في اعقاب مواجهات مسلحة بين جنود من شمال السودان وجنوبه حول منطقة ابيي الغنية بالنفط في مايو/ايار الماضي.
التعليقات: 0
تصويت
ما هو رأيك بمقترح الاتفاقية العراقية الامريكية للخروج من سلطة البند السابع للأمم المتحدةنتائج التصويت الأرشيف