قناة العالم/حذر الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف برد عسكري على الدرع الصاروخية الاميركية
في اوروبا، وتحديدا ضد بولندا والتشيك ونقلت وكالة انترفاكس الروسية عن ميدفيديف قوله ان الصواريخ الاميركية قريبة من حدود روسيا وتشكل تهديدا لها، مضيفا ان ذلك قد يؤدي لمزيد من التوتر.
واكد الرئيس الروسي انه سيكون على موسكو الرد على التهديد بطريقة ما دون استبعاد استخدام الوسائل العسكرية.
بدورها، اتهمت الخارجية الروسية الولايات المتحدة وبعض العواصم الاوروبية بتقديم اسلحة جديدة لجورجيا، ودعت الشعب الجورجي الى انتخاب رئيس جديد يهتم بمصير البلاد.
كما اعلن ميدفيديف "عقب اعلانه اعتراف بلاده باستقلال اقليمي ابخازيا واوسيتيا الجنوبية"، ان موسكو لا تخشى عودة الحرب الباردة مع الغرب.
في هذه الاثناء، اتهم مندوب روسيا لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين جورجيا بارتكاب مجازر بحق السكان الروس، قائلا بان معاهدة تعاون وصداقة ستوقع قريبا مع الدولتين الجديدتين اوسيتيا الجنوبية وابخازيا، مؤكدا دعم موسكو لانضمامهما الى الامم المتحدة.
وفي المقابل، اتهم الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي روسيا بالسعي لتجزئة بلاده والقضاء عليها وتغيير حدود اوروبا بالقوة.
وقال ساكاشفيلي عقب اعتراف روسيا باستقلال ابخازيا واوسيتيا الجنوبية، ان هذه الخطوة غير قانونية ولن يكون لها اي تأثير في جورجيا والعالم.
واضاف: ان موسكو ارتكبت خطأ استراتيجيا كبيرا، واساءت لمكانتها الدولية، كما وصف القرار الروسي باول محاولة في اوروبا بعد المانيا والاتحاد السوفياتي لتركيع دولة مجاورة.
بدوره، قال مندوب جورجيا لدى الامم المتحدة اراكلي الاسانيا ان حكومته ستعمل مع المجتمع الدولي لمنع القرار الروسي من احراز اي نتيجة تتعلق بسيادة جورجيا.
وفي نيويورك، اعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن خشيته من ان يخلف الاعتراف الروسي بالاقليمين آثارا سلبية على الاستقرار في القوقاز.
كما عبرت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس بدورها عن الاسف للاعتراف الروسي باستقلال الاقليمين.
وخلال مؤتمر صحافي برام الله في الضفة الغربية قالت رايس: ان قرار موسكو يخالف قرارات مجلس الامن بهذا الخصوص.
وفيما دعت بريطانيا الى تشكيل تحالف دولي لمواجهة الموقف الروسي، اكدت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ضرورة تنفيذ خطة السلام الاوروبية المقترحة والتي تنص على انسحاب القوات الروسية من جورجيا.
من جهته، اتهم وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير القوات الروسية بالاعداد لعملية تطهير عرقي في مدينة اخالغوري على حدود اقليم اوسيتيا الجنوبية.
وقال كوشنير: ان القوات الروسية ستقوم بتطهير عرقي عبر افراغ المدينة من سكانها الجورجيين وابعادهم نحو جورجيا، كي يصبح هذا الجزء من اوسيتيا متجانسا، واكد الوزير الفرنسي ان هذا الفعل ليس مقبولا.
يذكر، ان اخالغوري تضم نحو 8 آلاف نسمة، وتقع شمال غرب تبليسي.
التعليقات: 0
تصويت
ما هو رأيك بمقترح الاتفاقية العراقية الامريكية للخروج من سلطة البند السابع للأمم المتحدةنتائج التصويت الأرشيف