كلمة السفارة العراقية في الحفل التابيني بذكرى شهيد المحراب رض في فنلندا
الثلاثاء 08-07-2008 04:05 مساء
أقامت ممثلية المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وهيئة أنصار شهيد المحراب (رض) حفلا تأبينيا كبيرا بمناسبة الذكرى الخامسة لشهيد العراق الكبير السيد محمد باقر الحكيم (قدس)
وذلك يوم السبت الماضي الاول من رجب وفي مركز أصحاب الكساء (ع) في العاصمة الفنلندية هلسنكي . حضره شخصيات من مختلف الطيف العراقي . كما وقد حضرت السفارة العراقية ممثلة بمسؤولها القائم بالاعمال والرجل الثاني في السفارة وآخرين من اعضاء السفارة. وقد ألقى القائم بالاعمال السيد غسان توفيق كلمة بالمناسبة وهذا نصها :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه . فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا )) صدق الله العظيم .
أيها الاخوة الحاضرون .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
نقف اليوم لنستذكر الحادث المروع الذي اودى بحياة فقيد الاسلام والمسلمين سماحة السيد محمد باقر الحكيم رحمه الله .
لقد كان لرحيل سماحته المبكر والطريقة التي نفذت بها الجريمة وادت الى استشهاده في النجف الاشرف . كان لها الاثر الكبير في نفوس العراقيين والمسلمين لما لسماحة السيد من مكانة عالية ودور كبير في نفوسهم .
لقد كان السيد محمد باقر الحكيم رجلا حكيما ذو نظرة ثاقبة للامور . لقد كان جل اهتمامه وتطلعاته هو وحدة الشعب العراقي وسعادته وعمل في تفان في سبيل ذلك .
ايها الاخوة .
ان تضحيات آل الحكيم مشهودة وموثقة على طريق تخليص الانسان العراقي من الظلم وبناء الدولة العراقية التي يعيش فيها جميع ابنائها على أسس من المساوات والعدل . وهاهو من بقي منهم يواصلون الدرب الآن على نفس هدى السيد محمد باقر الحكيم وآبائه .
أيها الاخوة :
أن العراق يمر بفترة مخاض ولازال ا[ناؤه يعانون من حالات الظلم والفساد الأداري والمالي المتوارث . كما أن وحدته الوطنية وثوابته مهددة من قبل قوى محلية وأقليمية ودولية . لكن يخطئ من يظن ان هذه هي نهاية العراق والعراقيين أصحاب التاريخ المشرق والأمجاد والمروءة والنخوة الذين يطمحون للمحبة والسلام مع انفسهم ومع جيرانهم وهو لابد سينهض من كبوته طال الزمن أم قصر بهمة العراقيين وانتم جزء منهم .
. أن سفارة جمهورية العراق في فنلندا إذ تشارككم إستذكاركم لهذه الذكرى المؤلمة فأنها متيقنة أن العراق سيخرج من آلامه الى فضاء أرحب وأكثر أشراقا بهمة أبناءه . ونحن في السفارة نفتح قلوبنا قبل أبوابنا ونقدم المساعدة الممكنة لكل عراقي غيور على وطنه يبتعد عن الجزئيات ويتمسك بالثوابت الوطنية المتمثلة بسيادة العراقيين على عراقهم الواحد الموحد وصولا الى غد افضل.
وفقنا الله جميعا لما فيه الخير للعراقيين جميعا وبارك الله بجهودكم ورحم الله تعالى شهداء العراق ومنهم صاحب الذكرى واسكنهم فسيح جناته . وأنا لله وأنا اليه راجعون .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
القائم بالأعمال المؤقت
غسان توفيق فتاح
5/7/2008
التعليقات: 0
تصويت
ما هو رأيك بمقترح الاتفاقية العراقية الامريكية للخروج من سلطة البند السابع للأمم المتحدةنتائج التصويت الأرشيف