::: اخبار مجلة الفرات :::
 
تقرير مصور لإعتصام غيارى العراق في برلين مع مذكرة الإحتجاج التي قدمت لسفارة آل سعود        جامعة بغداد تبحث في آليات إعمار الروضة العسكرية الشريفة في سامراء        تركيا تفتتح قنصلية لها في البصرة قريباً        العميد الركن عبد الرحمن البو رغيف آ مراً للواء العاشر في الفرقة الثالثة من الجيش العراقي في تلعفر        الدباغ: العراق يريد تحديد أمد الاتفاقية الأمنية بثلاث سنوات        نص حوار الرئيس مام جلال مع (الحرة)        اليونسكو: اغتيال كامل شياع جريمة ضد المجتمع العراقي        وزير النفط العراقي: هذه خطتي وبدأنا حواراً مع الجارتين ايران والكويت حول تطوير هذه الحقول المشتركة بما يضمن حق كل دولة        الدباغ: من حق الحكومة الاتحادية نشر قواتها في أية بقعة من العراق        وزارة الزراعة تطلق 10 ملايين إصبعية سمك في أربع محافظات        مصادرة أدوية أكبر مذخر طبي وهمي في مدينة الصدر        التجارة : 70 شركة أجنبية و عربية ستشارك في معرض العراق الدولي        التعليم تباشر توزيع استمارات القبول بين مراكز التسليم في بغداد        الحكومة تطالب بإدراج بند خاص بالمعتقلين العراقيين في الاتفاقية الأمنية        المباشرة قريباً ببناء 300 ألف شقة لإسكان منتسبي وزارة الداخلية        وفود رسمية إلى دول إقليمية لإنهاء الملفات العالقة        ورشة للتعاون الدولي للاعمار والاستثمار في بغداد تشرين الثاني المقبل        انخفاض مؤشر سوق العراق للأوراق المالية        الصناعة تقرض المشاريع الصغيرة 84,800 مليون دولار        ميناء أم قصر بالبصرة يستقبل باخرتين متنوعتي الحمولة       
 
 

القائمة الرئيسية

 
 
الصفحة الرئيسية
مجلة الفرات
أخبار العراق
أخبار العالم
 مقالات
 إقتصادية
 رياضية
 علوم وتكنلوجيا
أدب
منوعات
 تقارير ودراسات
 أرشيف الموقع
 الإتصال بنا
 
 
 

اكثر قراءة

 
 
  • القرعة التكميلية لاختيار حجاج بيت الله الحرام في كربلاء والمثنى
  • وفاة السيد محمد رضا الشيرازي اثر نوبة قلبية
  • الهيئة العليا للحج والعمرة في النجف تجري قرعة اختيار المتقدمين لأداء فريضة الحج
  • صور عن مراسم اعادة اعمار مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام
  • التربية: إعلان نتائج المرحلة المتوسطة الخميس المقبل
  • المالية تصدر ضوابط تنفيذ سلم الرواتب
  • البرلمان يقر تشريعا لتعديل قانون المفصولين السياسيين
  • إنتاج الصناعات الكهربائية يواجه العديد من المعوقات
  • قطة بأجنحة في تركيا
  • أكلات على الطريقة الصينية في مطعم آو ولو وساو وسط بغداد
  •  
     
     

    القائمة البريدية

     
     
     
     
     

    التقويم الهجري

     
     
    شهر شعبان 1429
    12345
    6789101112
    13141516171819
    20212223242526
    27282930
     
     


    اخبار مجلة الفرات » » اخــبار العـــراق


    المالكي: نخوض معارك لحفظ الأمـن وإعادة الإعمار وتحسين الخدمات
    طباعة ارسل الخبر  تعليقحفظ    

    الصباح/عاد رئيس الوزراء نوري المالكي الى بغداد امس بعد زيارة ناجحة الى الامارات العربية المتحدة. وكان رئيس الوزراء
    قد بحث جملة من القضايا خلال لقائين برئيس دولة الامارات الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان والشيخ محمد بن راشد ال مكتوم رئيس مجلس الوزراء الاماراتي، واسفرت الزيارة عن اطفاء الامارات ديونها على العراق البالغة اربعة مليارات دولار، وتعيين سفير اماراتي في بغداد، وتشكيل لجان عمل مشتركة. قال المالكي خلال لقائه امس السفراء العرب المعتمدين في دولة الامارات: "ان العراق الذي هو بلد الحضارات والعلم والعلماء قد تعرض الى نكسات خطيرة  حاله حال أية دولة تحكم من نظام لا يمثل ارادة شعبه، فالنظام المباد ادخل العراق في حروب ومشكلات انتهت بدخول القوات الاجنبية. واضاف ان العراقيين بدؤوا بالعمل لاعادة العراق الى موقعه ومكانته الطبيعية،  والإفادة من ثرواته لتحسين احوال الشعب، ولكن ذلك لم يرق للقاعدة واعداء الشعب العراقي فبدؤوا باثارة الفتنة الطائفية، وادخلوا افكاراً غريبة عن المجتمع العراقي وهي افكار العنف والارهاب والطائفية، التي هددت تماسك المجتمع وكاد البلد ينزلق الى اتون حرب طائفية، لكن عودة العراقيين الى تلاحمهم وتماسكهم بمختلف مكوناتهم السياسية والمذهبية والقومية احبطت  هذا المخطط. رئيس الوزراء اكد ان الحكومة استطاعت ان توقف انزلاق البلاد الى الحرب الطائفية وتثبت انها ليست حكومة طائفية،  بل  حكومة تمثل جميع العراقيين، ولا تميز بينهم، الا من خلال قدرتهم على خدمة العراق، والدفاع عن مصلحته الوطنية، لافتا الى ان المصالحة الوطنية تعني تثبيت الاسس والمبادئ التي تستند اليها الدولة الجديدة، مثل الحوار والاحتكام الى صناديق الاقتراع، وقد لقيت هذ المبادرة استجابة واسعة من مختلف مكونات الشعب العراقي، وعقدت مؤتمرات للمصالحة شاركت فيها العشائر ومنظمات المجتمع المدني وبالفعل تمت المصالحة في القواعد الجماهيرية قبل ان تنتقل الى مستوى القيادات، مؤكدا انه عندما نجحت المصالحة حوصر الارهاب، لانه يعيش على الفرقة والتمزق واثارة الفتنة، وقد عبرت المصالحة عن نفسها عندما انتفضت مختلف محافظات العراق ضد القاعدة ورفضت افكار التعصب والقتل. وتابع ان النجاح في بناء القوات المسلحة على اسس مهنية وغير متحيزة الى هذا الطرف او ذاك، جعلها اكثر تصميما وارادة في مواجهة القاعدة والميليشيات ، فوجهت لهما اقسى الضربات، والعراق الذي كادت تتقطع اوصاله اصبح منفتحا على بعضه البعض من الشمال الى الجنوب ومن شرقه الى غربه، منوها بان العراق يخوض اليوم معارك في جميع الاتجاهات ومنها المعركة لحفظ الامن والاستقرار واخرى للاعمار والبناء وتحسين الخدمات، مشيرا الى ان تحسن الاوضاع الامنية زاد من فرص الاستثمار وبدأت الشركات الكبرى تتنافس في القدوم الى العراق للمشاركة في مختلف القطاعات الصناعية والنفطية والخدمات ومشاريع السكن.  وشدد رئيس الحكومة على ان العراق لم يعد فيه ما يهدد السلم والاستقرار في المنطقة والعالم وقد طلبنا في المؤتمرات الدولية مثل مؤتمر ستوكهولم ومؤتمر الكويت وغيرها اخراج العراق من الفصل السابع والعقوبات الدولية، وتخليص العراق من عبء الديون وقد استجابت العديد من الدول لمطالبنا ومنها مبادرة دولة الامارات التي شطبت ديون العراق ومستحقاتها من الفوائد. واجاب المالكي على مداخلات واسئلة السفراء العرب التي تمحورت بشأن سبل النهوض بالوضع الثقافي في العراق والقضايا الخلافية مثل الفيدرالية وكركوك و مباحثات العراق مع الولايات المتحدة بشأن الاتفاقية الامنية، حيث اشار الى ان المفوضات مازالت مستمرة مع الجانب الاميركي، وان التوجه الحالي هو التوصل الى مذكرة تفاهم اما لجلاء القوات او مذكرة تفاهم لجدولة انسحابها وفي كل الاحوال  فان قاعدة اي اتفاق هي احترام السيادة الكاملة للعراق. وفي ابو ظبي ايضا، التقى رئيس الوزراء بالجالية العراقية في دولة الامارات العربية المتحدة.  وقال: ان الظروف الصعبة والاستثنائية التي مرت بالعراق ادت الى هجرة العراقيين الى الخارج، مبينا ان كل الذي جرى في العراق هو فقدان دولة القانون  وفقدان ثقافة التمسك بالدستور، وقد ادى هذا الفقدان الى ويلات، مؤكدا ان بناء العراق واستعادة القانون امانة في اعناقنا لكي لا ندعه للارهابيين والميليشيات والخارجين عن القانون، ولكي يعود العراق بلد الحضارة والعلم والثقافة. ولفت الى ان "اصعب ما أقدمت عليه حكومة الوحدة الوطنية هو انها اتخذت قرارات حازمة لمواجهة كل من يخرج عن القانون دون النظر الى انتمائه او خصوصيته مع احترامنا لانتماءات وخصوصيات المواطنين"، مشددا على ان المصلحة الوطنية ليست عملية تراض بين متخاصمين، بل تعني "الالتزام بالمبادئ والاسس التي يبنى عليها الوطن"، مثل "الالتزام بالقانون ورفض العنف والعصابات الارهابية والميليشيات واحترام التعددية والراي الاخر. وزاد ان اهم نجاح حققته حكومة الوحدة الوطنية هو انها استطاعت ان تنقذ البلاد من الحرب الطائفية، داعيا المهاجرين ورجال الاعمال واصحاب رؤوس الاموال العراقيين الى العمل والمشاركة في اعمار العراق، مؤكدا ان الامن و فرص العمل متوفرة لمن يريد ان يسهم في بناء بلده.




     

    تصويت

     
     
    ما هو رأيك بمقترح الاتفاقية العراقية الامريكية للخروج من سلطة البند السابع للأمم المتحدة
    موافق
    موافق بشرط الحفاظ على سيادة العراق
    مرفوض

    نتائج التصويت
    الأرشيف
     
     
     

    تصويت

     
     
    ما هو رأيك بالموقع الخبري
    ممتاز
    جيد
    لا بأس
    رديء

    نتائج التصويت
    الأرشيف
     
     
     

    محرك البحث

     
     


    بحث متقدم
     
     
     

    مواقع صديقة

     
     
    مؤسسة الإمام الكاظم (ع)
    مــجــــلة الفــــــــــرات
    قنــاة الفـــرات الفضائيـة
    وكالة انــباء بـــــــــراثا
    مــــــوقــــع الغالـبـــــون
     
     
     

    المتواجدون حالياً

     
      المتواجدون حالياً :3
    من الضيوف : 3
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 249272
    عدد الزيارات اليوم : 703
    أكثر عدد زيارات كان : 12222
    في تاريخ : 21 /07 /2008
     
     

    جميع الحقوق محفوظة لموقع أخبار مجلة الفرات