السيد حسين الحكيم: تهميش العراق في مؤتمري مكة ومدريد يمس مصداقية المؤتمرين
الأحد 06-07-2008 06:04 مساء
اخبار مجلة الفرات/أجرت صحيفة المدينة السعودية لقاء بسماحة السيد حسين الحكيم يوم 6/7/2008 حيث أشاد في اللقاء بالجهود الكبيرة التي أدت إلى انعقاد مؤتمر مكة العالمي والذي أسس لمؤتمر مدريد للحوار بين الأديان
وأعتبر أن العقيدة الإسلامية تحترم كل الأديان السماوية وتنظر إلى الإسلام كتكامل للأديان السابقة لا لإلغائها.
وأكد أن أهداف الأديان تلتقي عند بناء الإنسان ولابد من العمل الجاد في هذه المرحلة بالخصوص لمواجهة نزعات التوتر والتطرف التي يمكن أن تدمر الإنسانية باسم الدين.
وأنتقد بشكل مباشر مشروع تهميش دور العراق في مؤتمر مكة ورأى أن العراق لا يمكن إلغاء دوره الكبير في الحوار بين الأديان ليس فقط من أجل تاريخه الذي حفل بالحضور الكبير للأنبياء عليهم السلام والذي ما زالت آثارهم شاخصة في ربوع العراق لحد الآن بل من أجل حاضره الذي تمكن فيه من أن يواجه المؤامرات الكبرى بعد احتلاله من قبل الأمريكان والتي أرادت أن تعبث بنسيجه الاجتماعي حيث خرج من أزمته أكثر تصالحاً وقدرة على التماسك والتعايش بين أديانه ومذاهبه.
وأضاف ان أي أحد لا يتمكن من التعويض عن العراق والتعبير عن تجربته والتي يمكن ان تثري الإنسان المعاصر في موضوع التعامل بين الأديان.
وختم بالقول إن المسلمين إذا كان عاجزين عن الانفتاح على أنفسهم فان مصداقيتهم في الانفتاح على الآخر ستهتز بشكل كبير.
التعليقات: 1
الكاتب:
(زائر)
[الإثنين 21-07-2008 04:51 صباحا ]
حفظك الله يا سيد حسين الحكيم .. يا من لا يخلو منطقك من الحكمة
تصويت
ما هو رأيك بمقترح الاتفاقية العراقية الامريكية للخروج من سلطة البند السابع للأمم المتحدةنتائج التصويت الأرشيف