مكتب سماحة السيد عبد العزيز الحكيم


السيد الحكيم يترأس الاجتماع الدوري لمسؤولي فروع المجلس الاعلى ومنظمة بدر .. ادعوكم للتفاني في انجاز الاعمال الموكلة اليكم خدمة لهذا الشعب الأبي الذي يستحق كل ما يبذل من أجله
 

 

السبت :  13 - 3 -2004

 ترأس سماحة السيد عبدالعزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، عضو الهيئة الرئاسية لمجلس الحكم اجتماعاً دورياً ضم مسؤولي فروع المجلس الاعلى ومسؤولي المكاتب التنفيذية وامانة منظمة بدر وقد ابتدأ سماحته بتقديم التعازي بمناسبة استشهاد ابي عبدالله الحسين "ع" والشهداء من زوار العتبات المقدسة في كربلاء والكاظمية المقدستين في يوم العاشر من محرم الحرام.
وقد اشار سماحته لعدة محاور في هذا الاجتماع وقد اثنى على الجهود الكبيرة والمبذولة من قبل منتسبي المجلس الاعلى ومنظمة بدر والتي كانت عاملاً مهماً في اظهار الصورة الأكمل لمظاهر الحزن تخليداً لذكرى واقعة الطف سواء كانت في بغداد العاصمة أو في بقية المحافظات كما اشار سماحته الى مناسبة استشهاد مفجر الثورة الاسلامية في العراق الامام الشهيد محمد باقر الصدر "قده" التي ستتزامن مع ذكرى اربعينية ابو الاحرار الامام الحسين "ع" وما لهذا الشهيد من اثر كبير في قيادة مسيرة كفاح الشعب العراقي على طريق أهل البيت الأطهار "ع" ضد يزيد العصر صدام المتفرعن المستبد وشاءت الاسرار الألهية في ان تقضي بسقوط ذلك النظام في يوم استشهاد ذلك المفكر العظيم المجاهد الشهيد كما شدد سماحته على ضرورة احياء المناسبات الأسلامية باعتبارها من شعائر الله سبحانه وتعالى وتوعية الشعب العراقي المسلم على هذا الاتجاه ثم تطرق سماحته الى صدور قانون ادارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية مؤخراً مشيراً الى ان هذا القانون يعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح مع ما لدينا من تحفظات على بعض المواد الواردة فيه.. مؤكداً مصداقية خطابنا الداعي الى ترجيح المصلحة العامة للبلاد على الجزئي من الامور كما اكد سماحته على ان شعبنا العراق قد عاش ردحاً من الزمن مغيباً ومكبوتاً وممنوعاً من ممارسة حقوقه المشروعة فكان يأمل بتحقيق ثلاثة مطالب رئيسية أولها ازالة المستبد وثانيها كسر المعادلة الظالمة وثالثها اختيار الشعب للنظام الأصلح وقد تحقق الهدف الاول ببركة الدماء السخية الطاهرة للشهيد السيد محمد باقر الصدر ودماء الشهداء من بعده وبتضحيات ابناء الشعب العراقي طيلة ثلاث عقود من الظلم اما الهدف الثاني فإن قانون ادارة الدولة الجديد بمجمله سيساهم الى حد كبير في تغيير تلك المعادلة الظالمة واما الهدف الثالث فسنبذل المزيد من المساعي من أجل تحقيقها ببركة دماء الشهداء وبالتعاون مع الاخوة اعضاء مجلس الحكم والخيرين من ابناء الشعب العراقي من خارج مجلس الحكم ايضاً وقد دعى سماحته الجميع الى التفاني في انجاز الاعمال الموكلة اليهم خدمة لهذا الشعب الأبي الذي يستحق كل ما يبذل من أجله هذا وقد اشار سماحته مرحباً بحضور السيد الدكتور عادل عبدالمهدي مسؤول المكتب السياسي في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق مثمناً ما ابداه من جهد مبارك مشفوعاً بوعي عميق ومبدأية عالية خلال حضوره اجتماعات مناقشة قانون ادارة الدولة الجديد وقد تحدث السيد الدكتور عادل عبدالمهدي مسلطاً الضوء على مجمل مجريات الامور فيما يخص الاوضاع السياسية الحالية التي تعيشها البلاد مجيباً على اسئلة الاخوة الحضور فيما يخص المواضيع المطروحة للبحث.