الدكتور صاحب الحكيم


الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و مرور 100 يوم الجمعة الدامية في النجف الأشرف
 

 

بمناسبة صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أقرته الأمم المتحدة في العاشر من ديسمبر عام 1948 بقرارها المرقم 217 ألف ( د-3) و الذي إحتوى على 30 مادة تضمنت مختلف الحقوق التي أقرها ذلك العهد الخالد للإنسان ، و له أن يتمتع بها كاملا ، بغض النظر عن لونه و دينه و جنسه و
أصله
و تصادف هذه الذكرى مرور 100 يوم على شهداء الجمعة الدامية في يوم 29/8/2003 الذين قتلوا بطريقة تحد للمقام السامي للإمام علي
و الحوزة الدينية في النجف الأشرف المكان للمقدس لكل المسلمين في العالم، و هم سماحة الشهيد آية الله السيد محمد باقر الحكيم و أتباعه و المصلين خلفه
من قبل قوى لم تشكفهم قوات الإحتلال لحد الآن في مدينة النجف الأشرف
سوف يتحدث الدكتور صاحب الحكيم مقرر حقوق الإنسان في العراق في ندوة الثلاثاء في لندن عن كتابه الذي إحتوى على 931 صفحة و 364 صورة و تقرير عن ( إغتصاب و قتل و تعذيب و اعتقال أكثر من 4000 إمرأة في بلد المقابر الجماعية في العراق)

الزمان يوم الثلاثاء9/12/2003
الساعة السابعة و النصف مساء
المكان
118 Lison Grove London NW8 8SF
07950441105 تلفون
و بهذه المناسبة : أولا - نستنكر إستمرار إنتهاك حقوق الإنسان في العراق من قبل قوات الإحتلال ، و أتباع النظام الصدامي الساقط كالإعتقالات التعسفية و أخذ النساء رهائن عن ذويهن المطلوبين
ثانيا- عدم تقديم المتهمين من أتباع النظام الساقط إلى المحاكمة العلنية الذين ملأوا العراق بالمقابر الجماعية رغم مرور مدة طويلة على إعتقالهم
ثالثا- نسف و تدمير بيوت المواطنيين المدنيين
رابعا- قيام الجهات العديدة من أتباع نظام صدام التكريتي الساقط بالتفجيرات التي أصابت عشرات المدنيين من أطفال و نساء و شباب كتفجير مدرسة إبتدائية في كربلاء و قتل بعض المدنيين في سامراء
خامسا - تدمير المؤسسات الحيوية من كهرباء و ماء و ترويع السكان الذين عاشوا 35 سنة تحت الإرهاب الصدامي الساقط ، بحجة المقاومة
سادسا- لاحظنا أن الغالبية الساحقة من الذين تم قتلهم ظلما بعد سقوط النظام الصدامي هم من الشيعة كالشهداء
السيد محمد باقر الحكيم و عشرات الشهداء و المفقودين منهم الأطفال
و السيد عبد المجيد الخوئي
و محاولة إغتيال
السيد محمد سعيد الحكيم
و السيد محمد حسين الحكيم
و السيد عبد العزيز الحكيم
و السيد حسين الشامي
و الشيخ جلال الدين الصغير
و السيد محمد بحر العلوم
و الاستاذ محي الدين الخطيب
و الدكتور أحمد الجلبي
و غيرهم
بينما لم يقتل أي مسؤول من غير الشيعة في بلد الأكثرية الشيعية و بلد المقابر الجماعية
كما دمرت المناطق الشيعية و تعرضت للقصف عند دخول قوات الحلفاء ( كما سبق أن دمرت أثناء الإنتفاضة الشعبانية الجبارة عام 1991 ) و سلمت المدن الأخرى من أي أذى نتيجة إستسلامها الفوري أو تعاونها مع الحلفاء
و لا ننسى تسمية المدن التي لم تشارك في إنتفاضة شعبان آذار 1991 بالمدن البيضاء من قبل النظام الصدامي الساقط ، و هذا تفرقة عنصرية يدينها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية الذي أقرته الأمم المتحدة في 16 كانون الأول ديسمبر 1966
د. صاحب الحكيم
مقرر حقوق الإنسان في العراق
9/12/2003