Arasem99@yahoo.com
بدون تعليق:
أكاذيب فهمي هويدي و أساطيره.
منذ فترة و أنا أرصد ما يكتبه فهمي هويدي المستنير الأوحد كما اعتاد الكذابون و
المنافقون أن يوزعوا الألقاب و الأحساب و الأنساب من قبل من لا يفهم لمن لا يستحق و
الحمد لله قمنا بضبطه متلبسا عدة مرات و قمنا بالرد عليه و هذه المرة سنقوم بتعميم
فقرات مما قاله من دون رد و ليطلع على المقال بكامله من يرغب في ذلك في جريدة
الأهرام 16 ديسمبر 2003.
تحت عنوان العراك في العراق الأكاذيب و الأساطير.
1- (و قد كان التشكيل الطائفي لمجلس الحكم العراقي الذي أشرت إليه في الأسبوع
الماضي بمثابة الطلقة الأولى في الفتنة الحاصلة و لأنه أول كيان مؤسسي أقامته سلطة
الاحتلال فقد كان باعثا على التشاؤم و التوجس إذ حين يصبح أول القصيدة كفرا فإن
استشعار الخطر يبدو واجبا و الاستنفار لمواجهته يبدو أوجب).
2- (حكاية اضطهاد صدام حسين للشيعة أكثر الشائعات رواجا و هي تضفي عليه صفة لا
يستحقها من حيث تصوره زعيما سنيا انحاز إلى أهل مذهبه ضد غيرهم و الترويج لتلك
المقولة تبناه نفر من متعصبي الشيعة الذين هاجروا إلى الخارج (بعض الباحثين
الأمريكيين من اليهود خاصة لهم نفس الموقف) و قد استخدمها هؤلاء و هؤلاء في تحريض
الإدارة الأمريكية و إقناعها بمظلوميتهم كما وظفت المقولة لحث عامة الشيعة على
الترحيب بالغزاة باعتبارهم مخلصين و محررين المر الذي قدم خدمة جليلة للاحتلال و
أساء على موقف الشيعة أيما إساءة.
3- (ثمة أسطورة أخرى يروج لها تدعي أن الشيعة كانوا مظلومين و مغيبين في العراق منذ
قامت الدولة في عشرينات القرن الماضي و تلك فرية لا أساس لها لأن الحضور الشيعي في
جسم الدولة و في النسيج الوطني بشكل عام كان قويا بشكل لا ينكره إلا جاحد.
4- إن التهوين من الوجود السني في العراق يمثل تغليطا آخر مشكوكا في دوافعه ناهيك
عن انه يتجاهل أن العراق بلد ظل سنيا على مدى تاريخه و أن التشيع طرأ عليه أواخر
القرن الثامن عشر و التاسع عشر و من ثم فليس صحيحا أن نسبتهم 25% كما تقول الموسوعة
البريطانية و لا هي 13-18% كما يقول آخرون غير أن عقلاء الباحثين من الشيعة يتحدثون
عن 45-48% للسنة.
انتهى النقل الحرفي
د أحمد راسم النفيس
المنصورة مصر
Arasem99@yahoo.com