د. أحمد راسم النفيس 


أكاذيب فهمي هويدي و أساطيره
 

 

Arasem99@yahoo.com
بدون تعليق:

أكاذيب فهمي هويدي و أساطيره.

منذ فترة و أنا أرصد ما يكتبه فهمي هويدي المستنير الأوحد كما اعتاد الكذابون و المنافقون أن يوزعوا الألقاب و الأحساب و الأنساب من قبل من لا يفهم لمن لا يستحق و الحمد لله قمنا بضبطه متلبسا عدة مرات و قمنا بالرد عليه و هذه المرة سنقوم بتعميم فقرات مما قاله من دون رد و ليطلع على المقال بكامله من يرغب في ذلك في جريدة الأهرام 16 ديسمبر 2003.

تحت عنوان العراك في العراق الأكاذيب و الأساطير.

1- (و قد كان التشكيل الطائفي لمجلس الحكم العراقي الذي أشرت إليه في الأسبوع الماضي بمثابة الطلقة الأولى في الفتنة الحاصلة و لأنه أول كيان مؤسسي أقامته سلطة الاحتلال فقد كان باعثا على التشاؤم و التوجس إذ حين يصبح أول القصيدة كفرا فإن استشعار الخطر يبدو واجبا و الاستنفار لمواجهته يبدو أوجب).

2- (حكاية اضطهاد صدام حسين للشيعة أكثر الشائعات رواجا و هي تضفي عليه صفة لا يستحقها من حيث تصوره زعيما سنيا انحاز إلى أهل مذهبه ضد غيرهم و الترويج لتلك المقولة تبناه نفر من متعصبي الشيعة الذين هاجروا إلى الخارج (بعض الباحثين الأمريكيين من اليهود خاصة لهم نفس الموقف) و قد استخدمها هؤلاء و هؤلاء في تحريض الإدارة الأمريكية و إقناعها بمظلوميتهم كما وظفت المقولة لحث عامة الشيعة على الترحيب بالغزاة باعتبارهم مخلصين و محررين المر الذي قدم خدمة جليلة للاحتلال و أساء على موقف الشيعة أيما إساءة.

3- (ثمة أسطورة أخرى يروج لها تدعي أن الشيعة كانوا مظلومين و مغيبين في العراق منذ قامت الدولة في عشرينات القرن الماضي و تلك فرية لا أساس لها لأن الحضور الشيعي في جسم الدولة و في النسيج الوطني بشكل عام كان قويا بشكل لا ينكره إلا جاحد.

4- إن التهوين من الوجود السني في العراق يمثل تغليطا آخر مشكوكا في دوافعه ناهيك عن انه يتجاهل أن العراق بلد ظل سنيا على مدى تاريخه و أن التشيع طرأ عليه أواخر القرن الثامن عشر و التاسع عشر و من ثم فليس صحيحا أن نسبتهم 25% كما تقول الموسوعة البريطانية و لا هي 13-18% كما يقول آخرون غير أن عقلاء الباحثين من الشيعة يتحدثون عن 45-48% للسنة.

انتهى النقل الحرفي
 


د أحمد راسم النفيس

المنصورة مصر
Arasem99@yahoo.com