مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)
كير
تطالب بنك أوف أمريكا بالاعتذار
موظفة مسلمة بالبنك تتعرض للتمييز لانتقادها رسالة مسيئة للإسلام والمسلمين
(كير-واشنطن:8/10/2003) دعا مكتب مجلس العلاقات
الإسلامية الأمريكية (كير) في ولاية ميرلاند المسلمين والعرب في أمريكا وخارجها إلى
الاتصال بمسئولي أحد أكبر البنوك الأمريكية ومطالبتهم بالاعتذار لموظفة مسلمة تعرضت
لمضايقات وتمييز من قبل رؤسائها بعد أن اشتكت من تداول زملائها لرسالة إلكترونية
تحمل إساءات بالغة للإسلام والمسلمين.
وقال المسئولون في كير – ميرلاند في الثامن من أكتوبر الحالي أن موظفة مسلمة تعمل
ببنك أوف أمريكا – والذي يحظى بإيداعات العديد من المسلمين والعرب المقيمين في
أمريكا والعديد من التحويلات المالية الضخمة من الدول المسلمة والعربية – تعرضت
للتميز الديني من رؤسائها بالعمل لأنها إشتكت من رسالة تداولها زملائها - عبر بريد
البنك الإلكتروني الرسمي - تصف الإسلام والمسلمين بعبارات مسيئة، إذ تقول الرسالة
أن "الإرهابيين المسلمين يسارعون بالانتحار" لأنهم "ليس لديهم بيرة ... يلبسون خرق
... لا يحلقون، وزوجاتهم +++ ...، ولا تستطيع اختيار زوجتك. عروسك رائحتها كالحمار،
ولكن الحمار في وضع أحسن".
وردا على شكوى الموظفة المسلمة لم يقم البنك بأية إجراءات مناسبة، وإنما طالبها
تكرارا بتجاهل الرسالة، ثم سجل شكوى ضد الموظفة المسلمة تقول أنها تهدف من شكواها
إلى فصل الموظف الذي أرسل الرسالة الإلكترونية المسيئة.
وبعد الحادث تعرضت الموظفة المسلمة لبيئة عمل متزايدة العداء لها في البنك، إلى
درجة مرضها، وتقول الموظفة المسلمة أن زملائها استمروا في ذكر تعليقات مسيئة عن
دينها وخلفيتها العرقية، كما اتهمتها إحدى زميلاتها بالإرهاب لحضورها مظاهرة سلمية
معارضة للحرب.
كما ذكرت الموظفة المسلمة أنها حرمت من حقوقها الدينية خلال العمل – مثل الحصول على
أجازات في الأعياد الإسلامية، كما أن حرمت من الحصول على عطلات في حالات المرض.
وذكر مسئولو كير – ميرلاند في بيانهم أن "بنك أوف أمريكا يحظى بإيداعات الشركات
المسلمة عبر أمريكا، كما يحظى بمزايا تعاملات مالية ضخمة قادمة من الشرق الأوسط
وماليزيا وأجزاء أخرى من العالم الإسلامي. ما تعرضت له الموظفة المسلمة هو أمر غير
مقبول يجب مخاطبته وحله من قبل كبار مسئولي البنك. لا يجب أن يتعرض أحد للتمييز
بسبب دينهم أو عرقيتهم".
وطالب مسئولو كير ميرلاند المسلمين والعرب في أمريكا وخارجها بالاتصال بمسئولي بنك
أوف أمريكا ومطالبتهم بالتدخل لحل المشكلة والاعتذار عليها، كما طالبوا عملاء البنك
المسلمين والعرب بالاتصال بهم على العنوان التالي (info@cairmd.org) للتناقش حول
بعض الخطوات المستقبلية التي يمكن أن يتخذها العملاء المسلمين في حالة عدم اعتذار
البنك.