لجنة أربعين الشهيد السيد الحكيم
لندن
- الحفل التأبيني في أربعينية الشهيد السعيد آية الله العظمى السيد محمد باقر
الحكيم
وان الشعب العراقي جميعه هو المسؤول عن وضع و
إقرار دستور دائم للبلاد يضمن حقوقه لا سيما في اختيار النظام الحاكم.
وان العراقيين في الخارج عليهم مسؤوليات كبيرة في التعريف بالشعب العراقي وقضاياه
العادلة وإسناد الداخل في إيجاد الأمن والاستقرار والسيادة للعراق وتعبئة الرأي
العام العالمي لذلك والوقوف ضد مؤامرات التشويه والتزييف.
من خلال الشعارات الثلاثة (الاستقلال- الحرية-العدالة) أوجد الشهيد الحكيم الأرضية
المناسبة لبناء عراق قوي ..
اليد التي اغتالت الشهيد الحكيم خافت على مستقبلها لانه القائد الذي احتضنته الأمة.
أقامت المراكز الاسلامية في لندن حفلاً تأبينياً في اربعينية الشهيد السعيد آية
الله السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره)، على قاعة المركز الاسلامي في انكترا، وقد
شاركت حشود كبيرة من ابناء العراق المقيمين في لندن مع اخوانهم من ابناء الجالية
الاسلامية والعربية وكان للنساء العراقيات حضور واضح في هذا الاحياء, هذا الى جانب
الفعاليات العراقية المختلفة والفصائل الفاعلة فيه والعلماء العراقيين.
وقد بعث رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق سماحة العلامة السيد عبد
العزيز الحكيم بكلمة خص بها هذا الحفل التأبيني في لندن ألقاها بالنيابة الدكتور
ابو احمد رمضان عضو المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، حيا فيها هذا الحضور
والمشاركة احياءً لذكرى اربعينية شهيد العلم والمحراب قائد الشعب العراقي آية الله
السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره) وان هذا الشهيد القائد وقف الى جانب شعبه يدافع
عن مظلوميته وقضيته ولقد كان الاقرب لشعبه وكان له دور اساسي في سقوط نظام صدام.
وقد شخص الازمة الحقيقية للعراقيين بانها ازمة الدكتاتورية والطائفية والعنصرية،
وكان رحمه الله يعتقد بضرورة مساهمة كل العراقيين وان الشعب العراقي جميعه هو
المسؤول عن وضع واقرار دستور دائم للبلاد يضمن حقوقه لا سيما في اختيار النظام
الحاكم.
وقد ذكر السيد رئيس المجلس الاعلى في كلمته الحاضرين بان هناك مسؤوليات كبرى لابد
من تحملها منها القضاء على المجرمين الصداميين وحلفائهم لانهم اعداء الشعب
الحقيقيون. الذين لا يريدون استقراراً للعراق ولا للمنطقة. كذلك مسؤولية بناء
الدولة العراقية ومؤسساتها المختلفة والحفاظ على وحدة المجتمع العراقي وصياغة
الدستور واقامة حكومة وطنية عراقية منتخبة واعادة سيادة العراق واستقلاليته.
وان العراقيين في الخارج عليهم مسؤوليات كبيرة في التعريف بالشعب العراقي وقضاياه
العادلة واسناد الداخل في ايجاد الامن والاستقرار والسيادة للعراق وتعبئة الرأي
العام العالمي لذلك والوقوف ضد مؤامرات التشويه والتزييف.
وشاركت جماعة علماء المسلمين في اوربا بكلمة القاها الشيخ خالد العطية مسؤول المكتب
التنفيذي لجماعة العلماء أشاد فيها بالقيادة الفذة للشهيد الحكيم وكان له دور كبير
في تطوير مؤسسة المرجعية منذ وقت مبكر من حياته الشريفة، كما ان رؤيته الاستراتيجية
التي طرحها بعد الاطاحة بالنظام الصدامي البائد من خلال الشعارات الثلاثة
(الاستقلال - الحرية - العدالة) اوجدت ارضية كبيرة لبناء عراق متماسك ومتين قادر
على مواجهة مختلف التحديات.
كما تحدث الشيخ منير الطريحي عضو المجلس الاعلى وممثلاً عن مكتب مركز الارتباط لآية
الله العظمى السيد علي السيستاني في بريطانيا واوربا مذكراً بمسيرة الشهيد السعيد
الحكيم (رض) وتفانيه في هذا الخط الالهي وتضحياته الجسيمة واستمراره فيه رغم كل
الضغوط مشيراً الى المكانة المميزة للشهيد الحكيم لدى المرجعية ومؤسساتها المختلفة
وكان لذلك الاثر الكبير في التجسير بين مكونات المجتمع العراقي.
وتحدث الاستاذ عبد الرزاق العلي عن منظمة الاكراد الفيلية الاحرار مشيداً بدور
الشهيد في ايجاد الوحدة العراقية ودفاعه عن كافة اطياف الشعب العراقي.
وكلمة الختام كانت للعلامة السيد محمد الموسوي رئيس رابطة اهل البيت الاسلامية
العالمية وتحدث فيها عن دور ومكانة الشهيد الحكيم باعتباره زعيماً لكل العراق من
خلال دوره الكبير الذي كان يضطلع به، وعن تجربته الرائعة في عرض وترسيخ فكر اهل
البيت الخالد والدفاع عن مبادئه واتباعه.
وان اليد التي اغتالته خافت على مصالحها ومستقبلها المشئوم لانه القائد الذي
احتضنته الامة وحملته في قلوبها.
وقد شارك الدكتور مسلم الجابري بقصيدة شعرية القاها بالنيابة عنه الدكتور نزار
الحيدري كما شارك الدكتور حسن اسماعيل من مصر بقصيدة شعرية اخرى ابّن فيها شهيد
العلم والمحراب آيه الله الشهيد السعيد السيد محمد باقر الحكيم.
واختتم الحفل بفيلم وثائقي عن الايام الاخيرة للشهيد الحكيم الهب مشاعر الحضور
وعاشوا لحظات عاطفية طغت على جو الحفل وكانت العيون متسمرة على هذه المشاهد للشهيد
الحكيم بقلوب موجعة وعيون دامعة.
لجنة الاربعين-لندن-
9 شعبان 1424هـ