باسم العوادي 


 طلبة جامعة بغداد يفشلون اول محاولة طائفيه لوزير التعليم
 

 

الثلاثاء : 30 - 9 -2003

بصورة غير معروفة وغير مببره اصدر وزير التعليم العالي والبحث العلمي اهم امر اداري في الوزارة وهو فيما يتعلق باعفاء رئيس جامعة بغداد سامي المظفر وقد ساد الخبر اوساط تعجب شديدة في الجامعه فرئيس الجامعه الجديد الشيعي انتخب من قبل اساتذة الجامعه قبل فترة والدليل على غرابة الموقف هو الشعارات التي رفعها الطلبه المتظاهرون المعارضون لقرار العزل حيث رددوا شعارات لا لعودة البعثيين فالى ماذا يشير قرار العزل والى ماذا تشير شعارات طلبة الجامعة علما ان السيد الوزير وهو سني قد عين بدله الدكتور نهاد الرواي وهو سني وهنا تك من المفاجاة حيث يؤكد ان سامي المظفر ناحج في مجال اختصاصه لكنه فاشل اداريا لذلك قرر عزله واساتذة الجامعه والطلبه يعترضون على عودة البعثيين وعودة ازلام صدام وبما طرف الطلاب والاساذتة هو الاعرف فيبدو حينها لماذا اصر وزير التعليم العالي زياد عبد الرزاق على عزل المظفر وتعيين الراوي بدلا عنه ،
السؤال المهم يبقى لماذا الراوي بالخصوص ولماذا لايكون اي استاذ شيعي غيرة مع العلم ان جامعة بغداد وهي اكبر جامعه في العراق ولها سمعه طيبه ورغم كون الشيعة هم الغالبيه الكبرى في العراق علما وتعليما لم يرأسها اي رئيس شيعي من قبل السيد سامي المظفر الذي انتخب كاول رئيس شيعي لجامعة بغداد انتخابا من قبل الاستاذة وهذا ما يقودنا الى وضع المسؤولين عن مثل هذه التصرفات الطائفيه التي تسيء الى سمعة الوطن المواطن في ان واحد فرئيس جامعة بغداد ياتي من حيث الاهية بعد وزير العليم العالي بماشرة من حيث كونه يشرف على اكبر جامعة
في العراق وفي العاصمه كذلك .
اننا نستنكر مثل هذه التصرفات الطائفيه لوزير التعليم العالي رغم كونه وزير مؤقت ونود ان نذكر السيد وزير التعليم ان القوى المثقفه العراقيه واعيه تماما هذه المرة وسوف لن تمر عليها اساليب الستينات حيث حاول البعض السيطرة على الدوله من خلال السيطرة على الجيش والامن والتعليم بتعيين ابناء طائفيه عراقيه معينه دون غيرهم كرئساء وعمداء للجامعات والمعاهد الفنيه وقصر الزمالات الدراسيه وشهادات الدكتوراه بهم او من تخضع لهم ، ولتبقى نظام رئاسة جامعة بغداد خاضعة للانتخابات بدل التعيين ومن يختارة الاستاذة والطلاب رئيس لجامعت
هم هو الانسب رغم اعترضات الوزير .

لندن.